DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

فتاوى

فتاوى

فتاوى
أخبار متعلقة
 
اجاب عن هذه الفتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد بالمملكة. حقيقة دين الإسلام @ ما حقيقة الإسلام ؟ ـ حقيقة الإسلام جاءت في جواب الرسول صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه الصلاة السلام حينما سأله عن الإسلام فقال: "الإسلام أن تشهد أن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت اليه سبيلا ". ويدخل في ذلك الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره كما يدخل في ذلك الاحسان وهو أن تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فإنه يراك . لأن الاسلام متى أطلق شمل هذه الأمور لقول الله تعالى: ( إن الدين عند الله الاسلام) وحديث جبرائيل حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسلام والايمان والاحسان اجابه بما ذكر وأخبر صلى الله عليه وسلم ان جبرائيل سأل عن هذه الأمور لتعليم الناس دينهم ولا يخفى ان هذا يدل على ان دين الاسلام هو الانقياد لأوامر الله ظاهرا وباطنا وترك ما نهى عنه ظاهرا وباطنا وهذا هو الاسم الكامل. العبودية الحقيقية لله @ ما العبودية الحقيقة ؟ أهي جعل المرء غيره عبدا ولو كان على غير طريقة الإسلام؟ ـ العبودية أنواع: 1ـ عبودية حقيقية عامة لجميع الخلق في كل زمان وهذه ليست لأحد الا لله وحده كما في قوله تعالى: ( إن كل من في السموات والارض إلا آتى الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا) وكما في الحديث القدسي رواه مسلم عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم (أنه قال: قال الله تعالى ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ... الحديث: وكما في الحديث النبوي في الدعاء المشهور ( اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك , ماض في حكمك عدل في قضائك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او أنزلته في كتابك أو علمته احدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي). فهذه عبودية كونية قدرية حقيقية عامة مقتضاها تصرف الله في خلقه كيف يشاء وانقيادهم له طوعا وكرها لا معقب لحكمه وهو اللطيف الخبير لا شريك له في شيء من ذلك. 2ـ عبودية تشريف وتكريم لأصفيائه وأوليائه من أنبيائه وملائكته وسائر الصالحين من عباده كما في قوله تعالى: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله) وقوله تعالى في الملائكة( بل عباد مكرمون) وقوله تعالى في عموم الصالحين ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قولوا سلاما) وهذه عبودية حقيقية خاصة اختص الله تعالى بها الصالحين من عباده تشريفا لهم وتكريما. 3ـ عبودية بين مخلوق ومخلوق وهذه عبودية خاصة محدودة مؤقتة وهي إما شرعية إن كانت عن حرب إسلامية للكفار, خولها الله للقائمين ولمن اشترى منهم وجعل لها حقوقا وإما غير شرعية وهي التي تكون عن سرقة أحرار او التسلط عليهم ظلما وعدوانا او تكون بشراء من هؤلاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى: ( ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر , ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه حقه ) متفق عليه.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد