اعرب مسؤول امريكى رفيع المستوى عن اعتقاد الولايات المتحدة ان فنيين روسا يساعدون العراق على تشويش بث اشارات عبر الاقمار الاصطناعية التي تعد اساسية لتوجيه القنابل والطائرات الامريكية والبريطانية.
واوضح هذا المسؤول الذى طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية ان واشنطن تملك ادلة على ان عمالا فى شركة روسية موجودون حاليا فى العراق ويسعون الى مساعدة القوات العراقية على وضع نظام تشويش متطور على نظام التوجيه الامريكي.
واضاف أن هذا النظام معقد وثمة ادلة على ان الفنيين الروس يحاولون وضعه فى الخدمة ومساعدة العراقيين على استخدامه.
وفي نفس الوقت، اتهمت روسيا الولايات المتحدة بالقيام بطلعات استطلاعية منتظمة فوق حدودها مع جورجيا بهدف التجسس على اراضيها.
ونقلت وكالة انترفاكس عن لجنة من وزارة الدفاع الروسية قولها ان ثلاث طلعات لطائرات (يو 2) سجلت خلال 30 يوما اظهرت انها تتبع اسلوبا منتظما.
وأضاف المصدر نفسه نقلا عن القيادة العامة لمنطقة شمال القوقاز أن آخر الطلعات الثلاث والتي تم اعتراضها أمس اثناء تحليقها على ارتفاع 18 الف متر على بعد 20 كيلومترا من الحدود الروسية اتبعت نفس الخط الذي اتبعته الطلعتان السابقتان في السابع والعشرين من شهر فبراير الماضى وفي السابع من شهر مارس الحالي.
وأوضحت اللجنة أن مقاتلات سوخوي 27 روسية انطلقت لاعتراض الطائرات الامريكية التى ابتعدت عندئذ مسافة 35 كيلومترا عن الحدود الروسية.
ونفت شركة افياكونفيرسييا الروسية ان تكون باعت للعراق مؤخرا انظمة تشويش الكترونية للاستخدام العسكري، ردا على اتهام وزارة الخارجية الامريكية.
وقال مدير الشركة الروسية اوليغ انطونوف انهم لم يبيعوا للعراق أي شيء. واضاف ان العراق ارسل خلال السنوات الاربع الماضية عدة ممثلين لشراء الانظمة الالكترونية الا انهم لم يعودوا ولم يشتروا شيئا.
واكد انطونوف ان شركته تنتج مثل هذه المعدات القادرة على تشويش اتصالات على مسافة يمكن ان تصل الى 200 كم حسب حالة الجو.
وشدد على انه ليس هناك احد من شركته فى العراق ولا ممثلين موضحا ان ممثلين عن القوات المسلحة الامريكية اشتروا اجهزة التشويش هذه خلال السنوات الاربع الماضية لاختبارها.