افاد معالي الأمين العام لمجلس الشورى الدكتور حمود بن عبدالعزيز البدر بأن بعض ما ورد في المقابلة التي بثتها وكالة رويترز على لسانه جاء مفرغا من سياقه بحيث اعطى معاني غير الحقيقة.
وقد جاء في ايضاح الدكتور البدر بهذه الخصوص ما يلي: اشارة الى المقابلة التي تمت بيني وبين مندوب وكالة رويترز للانباء أود أن أشير الى أن بعض ما فيها ورد مفرغا من سياقه بحيث أعطى معاني غير الحقيقة فمثلا ورد أن لدى المجلس عددا من المستشارات من النساء يدفع لهن رواتب. وهذا خلاف الحقيقة لان الذي قلته بأننا نستعين بمستشارين من الرجال والنساء في مجال اختصاصاتهم ندفع للواحد منهم مكافأة مقطوعة مقابل أي عمل يقدمه ولم أقل إننا ندفع رواتب لهم أو لهن.
كما أنني عندما أشرت الى أن وفد المجلس الى مؤتمر اتحاد البرلمان الدولي في تشيلي سيكون لمتابعة طلب انضمام المجلس لعضوية الاتحاد ولم اشر الى عدد أعضاء الوفد ولا الى جنسهم.وفيما يخص الانتخابات فقد كان ردي أنني لست مؤهلا للاجابة عن مثل هذا السؤال وليس من اختصاصي. وعندما كررت سؤال هل هذا ممكن مستقبلا فقلت لها إن كل شئ يبيحه الشرع ممكن فنحن مجتمع نتطور بسرعة.وانني اذ أقدم أسفي البالغ لسوء الفهم من قبل مندوبة رويترز وبالتالي فهناك نسبة حقائق محددة وارجو أن يكون في هذا التوضيح ما يجلي سوء الفهم الذي بدا في تقرير المندوبة.