عزيزي رئيس التحرير
ما أجمل ان نذهب إلى احدى المدارس لنرى بعضا من جمال الطبيعة وقد تجلى في عدد من اللوحات التي ازدانت بها مدارسنا ولسان حالها يقول معرض فني ولكن يبدو العجب أكثر إذا عرفنا ان تلك اللوحات هي من انامل الخطاطين لتنتعش بها أسواقهم حتى ان البعض منهم لا يتوانى في اعطائك موعدا متأخرا قد يمتد الى عشرة ايام أو اكثر لاخراج هذه اللوحة الى حيز الوجود ناهيك عن المبلغ الطائل لتنفيذها والمعنى ان تلك اللوحات لم تكن من عمل طلابنا بل من جيوب أولياء الامور الذين لا حول لهم ولا قوة في ظل الحاح الابناء إذا ما الفائدة من حصص التربية الفنية والنشاط حتى اننا اصبحنا لا نتذوق العمل الفني في المدارس لعلمنا المسبق بانتاجه والحال ينطبق كذلك على مدارس البنات بل هو أشد خاصة في المدارس الاهلية حيث تقوم تلك المعلمات المسكينات ببذل قصارى جهدهن ومالهن الخاص لاخراج مثل تلك الاعمال الفنية التي تعدها ادارات المدرسة مقياسا لنجاح تلك المعلمة وتفوقها لتجمع آخر العام معظم تلك اللوحات وتستبدل في العام القادم ولتحصل تلك المعلمة على زيادة سنوية زهيدة مقارنة بزميلاتها في المدارس الحكومية وماذا سيبقى من راتبها الذي لايتعدى الفي ريال في أغلب الاحيان ولماذا لا تقوم ادارات تلك المدارس وعلى رأسها المدارس الخاصة بتوفير الخامات اللازمة واستغلال طاقات المعلمات داخل المدارس لا زيادة دخل الخطاطين حتى انهم اصبحوا يأتون باصدقاء لهم لمساعدتهم علما بان معظم من ينتج تلك الاعمال هم من العمالة الوافدة. ان ايجاد ورش عمل في المدارس وتوفير المواد لها سيجعل طلابنا منتجين لا مشترين ومتفرجين. احمد ناصر الملحم