@ تبرأ من جميع الأوراق التي كان يلعب بها من أجل مصلحته الشخصية!!
@ عندما مات لاعبوه على طاولة الشطرنج خرج في حديث يكذب كل ما جاء على لسانهم!!
@ هذا ما كنا نخشاه.. لقد كان كبش الفداء.
@ سامح الله من كان السبب في هذه الفتنة!!
@ كل المحاولات لاسقاطه باتت بالفشل.. اذا ما فائدة تلك الضجة.. ارادوا اضعافه, لكنه خرج اكثر قوة من الأول.
@ ابتسم عندما سجل لاعبه المفضل هدفا جميلا!!
@ في المباراة الجماهيرية قال اللاعب الكبير كلمته في الثانية الأخيرة.
@ مجرد سؤال: من المستفيد من تلك الزوبعة؟ فكروا معنا.
@ لو كانت النوايا حسنة لما وصلت الأمور الى ما وصلت اليه.
@ والسؤال الأهم: من الذي سعى للتحقيق؟
@ حسافة.. لا ينفع الندم على اللبن المسكوب.
@ آه ثم آه ثم آه لو كان هناك صوت للعقل, وليس صوت للاثارة لكان الحال بعد المشاركة أكثر هدوءا.
@ حتى الآن مصدق نفسه.. لكن (الكف) جاء في الوقت المناسب.
@ سقط في الفخ دون ان يشعر, او بمعنى آخر أسقطه الاخرون, او بمعنى اوضح جاءت النهاية مفاجئة للجميع.
@ جدل واسع سيكون بعد القرار, ولكن من السبب؟
@ الـصراحة والحـقيـقة مـؤلمـتان.. ألـيس كـذلك؟!