ارتفعت نسبة الحضور الطلابي في المدارس الكويتية يوم امس الى 86% فيما اكدت مصادر خاصة في وزارة التربية بأن نسبة حضور المدرسين بلغت 92% وذلك بعد اجازة اسبوع الحرب التي منحتها الوزارة لجميع الجهات التعليمية وكلية وزارة التربية المساعدة للتعليم العام نورية الصبيح اكدت على ان (المؤشرات الراهنة تسير بشكل ايجابي في ظل حضور طلابي طبيعي مثلما هو الوضع بالنسبة للهيئات الادارية والتدريسية حيث الحصص الدراسية منتظمة والطلاب منسجمون بأجواء العلم).
واوضحت ان (حضور الطالبات في كل مدارس الكويت كان اكثر من الحضور الطلابي لكن حالات الغياب لاتؤثر كثيرا على مجريات الامور) مشيرة الى ان الايام القليلة المقبلة ستشهد مزيدا من التواجد والانتظام لاسيما بعد استقرار الاجواء والهدوء الواضح الذي يعيشه الكويتيون والمقيمون. وكشفت الصبيح ان سبب غياب بعض المدرسين ناتج ان بعض الوافدين لاسيما السوريين يجدون صعوبة في الوصول الى الكويت بعد توقف الرحلات الجوية فيما يحاول البعض منهم الحصول على تأشيرة دخول للمملكة العربية السعودية للمجىء الى الكويت عبر الحدود البرية. وحول المدرسين المصريين قالت بأن: معظم الذين غادروا الكويت بعد الاجازة الطارئة وصلوا الى البلاد واستأنفوا العمل مجددا وسط ارتياح الادارات المدرسية التي استأنفت بدورها الخطط الدراسية وعادت الامور الى مجاريها بشكل مشجع). وفي شأن مدى الحاجة الى خدمات المعلمين المتقاعدين حاليا لسد النقص قالت الصبيح ان المناطق التعليمية ستستفيد من خدمات المتقاعدين بحسب حاجتها لهم لافتة الى ان ابرز النقص كان في مادة الفيزياء. وعن موعد استئناف دوام تلاميذ المراحل الدراسية الاخرى في رياض الاطفال والابتدائية والمتوسطة ذكرت ان هذا القرار لايصدر من وزارة التربية وانما من مجلس الوزراء كسلطة عليا تقدر الظروف وفق تقديرات مناسبة. ولفتت الى ان في بعض المدارس كان حضور المدرسين الوافدين اكبر من حضور الكويتيين لاسيما في مدارس البنات حيث الاجازات المرضية واجازات الوضع وحالات طارئة اخرى معربة عن املها في تجاوز هذه الظروف الاستثنائية في اسرع وقت ممكن حتى تعود الحياة مجددا في الجسد التربوي بحيوية ونشاط كالمعتاد.