من المناشط التجارية التي بدأت مؤخرا تدر ارباحا خيالية وتلقى رواجا وقبولا لدى جميع فئات المجتمع وشرائحه المتنوعة والمقيمين فيه الاستثمار في مجال (التغذية والاطعمة) وتحديدا (انشاء المطاعم المتنوعة والبوفيهات التقليدية والحديثة) ومما لاشك فيه ان العمالة الوافدة تسيطر سيطرة تامة بنسبة 100% على هذه المناشط التجارية في القطاع الخاص وتتراوح رواتب المعلمين وكبار الطهاة مابين 3000 ـ 7000 ريال مع اعطاء مزايا اخرى كتذاكر السفر وبدل السكن والنقل والعلاج والرسوم المختلفة في حين تتراوح رواتب البوفيهات مابين 800 ـ 2500 ريال مع اعطاء مزايا اخرى كتذاكر السفر وبدل السكن والنقل والعلاج والرسوم المختلفة في حين تعتبر المطاعم والبوفيهات تربة خصبة وناضجة في آن واحد للتستر المستشري في عدد من قطاعات ومناشط القطاع الخاص التجارية ويغلب على معظم المطاعم والبوفيهات داخل المملكة عملية التستر التجاري حيث يتحصل الكفيل السعودي سواء رجلا او امرأة على مبلغ مقطوع نهاية الشهر دون ان تكون له حرية التصرف او التشغيل او المتابعة او ماشابه ذلك واعتقد انه قد ان الاوان لتبني دورات وبرامج وانشاء معاهد لتعليم الطهي ومختلف المهن والحرف التي تحتاجها المطاعم والبوفيهات وبعد ذلك يجب النظر الى اخضاع هذه المطاعم والبوفيهات لبرامج السعودة ولو بنسب تدريجية خاصة الفاخرة منها والتي داخل الفنادق والمتنزهات العامة والاسواق والتي تحمل صفة الوجبات السريعة ويستذكر الشباب والجيل الحالي ان الاباء والاجداد كانوا يتشرفون بهذه المهن والحرف والاعمال وكانوا يمارسون البيع ف المطاعم والبوفيهات. فهل يعي الشباب هذه الحقيقة. ناصر بن عبدالله ال فرحان