اكد فضيلة الدكتور علي بن عبد الرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة على أهمية التوبة والرجوع الى الله تعالى خاصة عند الفتن والنوازل التي تعم المسلمين مؤكدا فضيلته أن الذنوب والمعاصي من الأسباب الجالبة للعقوبات النازلة بالعباد: ( فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الدنيا والآخرة ومتعناهم الى حين).
وبين الحذيفي بأن هناك مكفرات للذنوب وذلك بأن يسلك المؤمن طريق الخير وكسب الحسنات سواء عن طريق النوافل والعبادات والأذكار والدعاء .. وغيرها من الأعمال الصالحة التي تثقل ميزان حسنات العبد .. او عن طريق عون اخوانه المسلمين بما يستعصيه من الصدقات او الدلالة على الخير، وأشار الى أن المؤمن حتى يكمل إيمانه لابد له من البعد عن المحرمات والفواحش والإثم والبغي وقطيعة الرحم وعقوق الوالدين.
وأظهر في خطبة له بأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له وأن التوبة سبب في سعادة الإنسان.