وجهت لي احدى الاخوات سؤالا قالت فيه : هل صحيح ان الصحافة هي مهنة من لا مهنة لها..
صمت لوهلة واحترت ماذا أجيب؟!!
فانكار ذلك لن يجدي شيئا خاصة وانا ارى ادعياء الصحافة يزدادون يوما بعد يوم لاهداف مادية بحتة لاتمت للصحافة ورسالة الاعلام بصلة لمجرد انهم او انهن لم يجدن عملا آخر يرتزقن منه في غياب المؤهلات وقد يكون كل ذلك لاغبار عليه لو انهم تحملوا امانة الكلمة التي تنشر بأسمائهم والتي ينبغي ان يستشعر القارئ صدقها وشفافيتها دون ان يضطر للبحث عن الحقيقة او السؤال عنها..
ولو ان الامر توقف عند ذلك لكان هينا اما ان تقف احداهن حجر عثرة في طريق نجاح زميلاتها حسدا وغيرة وحقدا فهذا لاينبغي ان يرضى به المسئولون في المؤسسات الاعلامية..
ومتى ما شعروا بأن احدهم او احداهن شارف على الافلاس الصحفي وصار يبحث عن اساليب اخرى ملتوية للبقاء والظهور على السطح فينبغي هنا ان توضع الحدود حفاظا على سمعة المؤسسة الاعلامية سواء أكانت صحيفة او مجلة او غيرها.
هذا النوع من البشر للاسف موجودون بكثرة بيننا ويمكن لاي قارئ حصيف ان يتعرف عليهم بسهولة فما بالك بمن يعمل معهم؟!
على العموم فأنا لم استطع ان اجيب صديقتي بنعم لاسيما وانا ارى وأقرأ لبعض الاسماء الصحفية اللامعة بذكائها وفطنتها وحبها للجميع اضافة الى وجود الهواية وحب العمل الصحفي الصادق من اجل عينيه فقط لا من اجل اشياء اخرى لا طائل منها.