اعتبر رؤساء وزراء حكومات سابقة ومسؤولون في الاستخبارات خلال ندوة عقدت في نيويورك امس الاول بان الحرب العالمية الثالثة جارية حاليا ضد الارهاب ويلزم عقودا من الزمن قبل معرفة من سيخرج منتصرا من هذه المعركة.
وتساءل منظم الندوة هل هذه هي الحرب العالمية الثالثة واذا كان الجواب : نعم فكيف ننتصر فيها؟. وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود باراك ان هذه الحرب ستكون سباقا ماراثونيا وليس جريا سريعا.
واضاف سيكون هناك نجاحات وفشل وممكن ان تستمر لجيل ولكن ليس لدينا اي خيار، يجب استئصال الارهاب على الصعيد العالمي او انه يدمرنا.
وفي معرض اشارته الى نصر حتمي في العراق، اكد رئيس الوزراء السويدي السابق وممثل الامم المتحدة في يوغوسلافيا السابقة كارل بيلت ان باستطاعتنا ان ندمر نظاما ، ولكن بناء نظام هو اصعب بكثير من ذلك.
وقال ان على الولايات المتحدة ان تشكل تحالفا اوسع من اجل السلام. وشدد مثلما فعل الاخرون على ضرورة محاربة الفقر مصدر وسبب الارهاب. وقال ان ثلاثة ارباع سكان دول افريقيا جنوب الصحراء يعيشون اليوم باقل مما نصرفه نحن على كل بقرة في دول الاتحاد الاوروبي. ومن جانبه، تحدث مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) السابق جيمس وولسي عن حرب عالمية رابعة بعد الحرب الباردة (الثالثة). وقال انها حرب الحرية ضد الطاغية.
وقال ان ارساء الديمقراطية في الشرق الاوسط لن يكون سهلا و من اجل البدء بذلك علينا وقف التعامل مع منطقة الشرق الاوسط اولا وقبل كل شيء وكأنها محطة خدماتنا.