جلس يحدثني فقال: الا ترى معي كثرة افتتاح المعاهد الصحية ومعاهد التدريب في السنوات الاخيرة؟ قلت نعم وهذه ظاهرة جيدة تستحق التشجيع فقال نعم ولكن هذه المعاهد تمنحك شهادة لا تؤهلك لاية وظيفة مع العلم انهم وعدونا عند التسجيل بانك من خلال هذه الشهادة سوف تحوز على قصب السبق وتتقدم غيرك للوظيفة.
سالنا وكان السؤال للمختصين في الصحة هل ان من يحمل شهادة من هذه المعاهد الصحية يقبل كفنى او ممرض او ما شابه ذلك؟ فقالوا ان كانت هذه الشهادة مصدقة من هيئة التخصصات الصحية ومن ديوان الخدمة المدنية فسوف تكون مقبولة ويمنح صاحبها ترخيص مزاولة مهنة وان كان غير ذلك فلا.
اذا لماذا يسمح لهذه المعاهد بان تضحك على الناس وتسلب اموالهم علانية والكل يتفرج الا يكون هناك حماية للدارسين بها.
يقاس على ذلك بقية المعاهد التي تستقطب الشباب من الجنسين يعدونهم بالوظائف عند نيل الشهادة ولكن كل ذلك يتبخر عندما ينهى الدارس دراسته. واحسن ما يقال له مبروك هذه الشهادة وعليك البحث عن الوظيفة. نظرا من المسئولين في الصحة والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني الى هذا الموضوع نظرة جادة ولعل الله يصلح الحال.
عبدالعزيز العودة
حفر الباطن