تشير بعض المصادر التاريخية الى أن التحالف الذي تم بين الأمير محمد بن سعود بن مقرن والشيخ محمد عبد الوهاب ـ يرحمهما الله ـ كان قائما على مبدأ التشاور فكان الأمير محمد يسشير الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كل الأمور , وكذلك ابنه عبد العزيز ساعده الأيمن في ادارة شؤون الدرعية (الدولة السعودية الأولى).
كما أنه في عهد الأمام سعود , وخلفه الامام عبد الله , كانت الشورى تتم باستشارة رؤساء البادية.
وأخذ رأيهم , واستشارة أصحاب الرأي من أهل الدرعية , بما فيهم الأمراء , واستشارة ابناء الشيخ محمد بن عبد الوهاب , وأهل العلم من أبناء الدرعية.
أما في حالة الحرب فإنه يتم تكوين مجلس استشاري مؤقت لمساعدة الامام.
ونواصل