كرر الرئيس الايراني محمد خاتمي أمس الاربعاء بعد جلسة أسبوعية لمجلس الوزراء موقف بلاده من الوضع الحالي في العراق وشدد على أن بلاده لن تعترف بإدارة غير عراقية في بغداد.. ورفض خاتمي فكرة إقامة نظام تقوده الولايات المتحدة بعد الحرب مشيرا إلى أنه يأمل في أن تغادر الولايات المتحدة العراق في أقرب وقت ممكن للسماح للعراقيين بتقرير مصيرهم السياسي في إطار الامم المتحدة، كما رفض فكرة إجراء استفتاء حول العلاقات مع الولايات المتحدة. وقال خاتمي للصحفيين: إن إجراء استفتاء حول قضايا السياسة الخارجية ليس له أي مغزى حيث أنه يجب أولا تقييم إمكانيات أي بلد ثم تحديد ما يتعين القيام به. وكان الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني قد اقترح الاسبوع الماضي إجراء استفتاء حول العلاقات المستقبلية مع الولايات المتحدة بعد موافقة البرلمان والزعيم الروحي آية الله علي خامنئي الذي لديه الكلمة الاخيرة فيما يتعلق بالشئون الخارجية. وأضاف رفسنجاني أنه عندما تشعر إيران بأي مؤشرات إيجابية من جانب واشنطن، يمكن أن تتبنى توجها مناسبا أكثر تجاه الولايات المتحدة التي قال انها ستفيد أيضا الولايات المتحدة على المدى الطويل. ولا ترتبط إيران والولايات المتحدة بأي علاقات دبلوماسية منذ أكثر من عقدين من الزمن. وتتهم واشنطن الدولة الاسلامية بدعم الارهاب وإنتاج أسلحة الدمار الشامل بينما تعتبر طهران الولايات المتحدة شيطانا أكبر وتنفي جميع الاتهامات. كما أدان خاتمي الاتهامات الاخيرة من جانب الولايات المتحدة لسوريا بامتلاك أسلحة دمار شامل وإيواء مسئولين عراقيين كبار وهي الاتهامات التي تنفيها دمشق.