تتوقع مصادر في الادارة العامة للطيران المدني ان تشهد الكويت بعد انتهاء الحرب تدفقاً لآلاف الزوار عليها من مختلف الجنسيات سواء من ممثلي الشركات او التجار او غيرهم من الزوار العاديين . وكشفت المصادر ان الادارة العامة للطيران المدني اعدت خطة درست بعناية بحيث تجعل مطار الكويت الدولي مستعداً لهذا التدفق المتوقع للزوار وتحدد الخطوات التي سيقوم بها بعد الحرب على العراق.
ويقول احد هذه المصادر بما انه سيكون هناك زيادة متوقعة في حركة المسافرين وسيتدفق الزوار على الكويت من الدول العربية والاجنبية باكثر مما نتوقع .. فلذلك وضعنا خطة تشمل جميع مواقعنا لتكون جاهزة بحيث نقدم جميع الخدمات التي يحتاجها الركاب والطائرات ايضا.
وذكر المصدر ان كل ادارة او جهة في المطار باتت تعرف ماذا ستفعل بعد انتهاء الحرب لتكون على اهبة الاستعداد عبر زيادة كوادرها الوظيفية الموجودة لديها لكي تستوعب الحركة الاعتيادية او تلك المتوقع
اشتدادها اكثر حسب الوضع .. فكل ادارة وكل جهة ستستطيع زيادة قوتها الوظيفية في لحظتها (بالتليفون) فكل شيء مدروس ومرتب ونحن مستعدون دائماً في مطار الكويت لاي طارئ.
واوضح مصدر اخر ان هناك بعضاً من شركات الطيران التي غيرت خريطة مساراتها مما عمل على زيادة المسافات التي باتت تقطعها
الطائرات وفي الوقت نفسه ادى هذا التغيير في مسارات الرحلات الى ان تستغرق وقتاً اضافياً يستغرق من ساعة الى ساعة وربع الساعة حسب البلد.
وذكر ان كل المسارات تغيرت فهناك مسار يأتي الى البحرين ثم يتجه الى الجهة الشرقية (من ناحية ايران) .. ومسار آخر يأتي الى (الرياض) ثم يتجه الى الجهة الغربية مثل مصر, الأردن .. الخ والعكس بالعكس وقد ترتب على هذا التغيير زيادة في اسعار تذاكر الطيران. واوضح المصدر ان الـ 50 دولاراً التي سمح باضافتها على كل تذكرة هي لحساب شركات الطيران لمواجهة اعباء زيادة تأمين الحرب وكذلك بهدف تغطية كلفة الوقود الناجمة عن زيادة المسافة بعد تغيير المسارات مشدداً على ان هذا الامر لا يعتبر اجراء مضاداً للمسافرين لانه ظرف استثنائي مرتبط بالاحداث الآنية الطارئة وسيتم التوقف عنه فور انتهاء العمليات العسكرية وعودة الامور الى طبيعتها.
وعن الشركات التي اوقفت رحلاتها الى الكويت قال ان شركات الدول
الاوروبية مثل البريطانية واليونانية "الاولمبيك" والايرانية والتركية اوقفت رحلاتهم بسبب زيادة المسافة الحالية وعدم توافد الركاب على الكويت حالياً من هذه المناطق.
وعن حركة الطيران اوضح انها طبيعية ونحن نتماشى مع الوضع العام
للطوارئ بكل دقة وليس هناك اي تخوف على مطار الكويت الدولي فالذهاب والاياب للطائرات في اوقاتها ولا يوجد اي تأخير او تقديم للمواعيد.