اعتقد ان المستهلك اذا كان متعلما ويمتلك دراية ووعيا يستطيع من خلالها شراء السلع التي يحتاجها ويميز من خلال ذلك جودة وصلاحية السلعة حتى لا يقع ضحية غش او خداع من بعض ضعاف النفوس من التجار ولكن في الغالب يوجد مستهلكون تنقصهم الخبرة في تفحص السلع اما كونهم غير متعلمين او انهم لا يملكون المهارات اللازمة لفحص السلعة وهنا يأتي دور وزارة التجارة ممثلة بلجان الغش التجاري التي يفترض ان يكون خط الدفاع الاول لحماية المستهلك من السلع المنتهية الصلاحية او المغشوشة والملاحظ ان هذه اللجان تنشط في المدن الرئيسية فقط ويوميا نطالع عبر الصحافة المحلية قيام تلك اللجان بعمليات ضبط لسلع متعددة وبكميات كثيرة خصوصا المواد الغذائية التي يتم التركيز على محاولة تصريف الفاسد منها عبر طرق متعددة وبواسطة عمالة وافدة وضعت في الغالب واجهة للتاجر الجشع هربا من العقاب عندما يتم ضبط المخالفة التي اعتقد انه يجب تطبيق اقسى العقوبات على تلك الفئة بجانب الاعلان والتشهير بأسمائهم عن طريق الصحف ليكون ذلك عبرة للآخرين والكف عن المتاجرة بحياة المستهلك لاسباب مادية فالمطلوب من تلك اللجان تكثيف جهودها خصوصا في المناسبات الدينية كشهر رمضان وذي الحجة التي تعتبرها تلك الفئة اوقات ذهبية لتصريف السلع بعيدا عن اعين الرقابة واستغلالا لجهل معظم المستهلكين خاصة القادمين من الخارج حجاجا او معتمرين واما في المدن الصغيرة التي لم نسمع عن نشاط تلك اللجان منذ مدة طويلة حيث لا نعلم ان كانت تقوم بعملها بدون متابعة اعلامية او انها في سبات عميق؟!! حمد علي السحيباني
القصيم - الخبراء