عزيزي رئيس التحرير
تتعرض بعض فتيات المجتمع السعودي الى ضغوط نفسية أدت الى فقدانهن الشخصية وعدم الثقة بالنفس وبالتالي عدم تحملهن مسؤوليات الحياة. وذلك عن طريق فرض بعض العادات والتقاليد التي منعتهن من استكمال مسيرة حياتهن. لاننكر جميعا ان اصل العروبة في عاداتنا وتقاليدنا ولكن البناء منها والصريح الذي يزيد من تقدمنا الفكري لا من تخلفنا. فنجد الفتاة متحمسة في بداية حياتها العلمية تعقد الآمال وترسم الاحلام ولكن عند وصولها مرحلة معينة من العلم نجدها تقف كبحار عجوز لم تنفعه خبرة الابحار حينها تصاب بخيبة أمل كبيرة، هذه فئة من المجتمع تعتقد ان الفتاة لابد لها من فترة محدودة تصل اليها وبعدها تنتظر الى ان يأتيها نصيبها فنرى هذه الفئة تتكاثر ونعيشها الى الآن. لكن عندما نرى فئة اخرى تؤمن بان الفتاة ليس لها الا بيتها وعائلتها ولكن مع ذلك أثبتت بان لها وجودا في المجتمع فحققت ذاتها ووصلت الى درجات من العلم والى مراحل أدت الى كونها عضوا اساسيا وفعالا في الحياة العلمية والعملية فنراها الآن قد مهرت في العلم. وفي الطب، والهندسة، وفي مجالات مختلفة ادت الى تطورها فكريا وحضاريا. هنا لم تكن العادات عائقا لهن بالعكس كانت حافزا لهن وشرفا ووساما على صدورهن، لأنهن تربين وتعلمن ووصلن الى مبتغاهن على احساس تقاليد صحيحة لاشك في ان ذلك أدى الى وصول الفتاة وتحقيقها انجازات عظيمة تزيد من فخر المجتمع بالفتاة السعودية.
أمل الحبابي