عزيزي رئيس التحرير:
الكل يعرف مصير العقول الالمانية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وما آل اليه مصيرها فالبعض احتجز في الولايات المتحدة الامريكية والبعض تمت تصفيته بطريقة واخرى.
واكثر ما نخشاه حديث وزير الخارجية الامريكي في منظمة الايباك وعن تطرقه الى حماية الدولة العبرية ليس فقط من الجيش العراقي بل ومن عقول علماء العراقيين. وهذا ما تضمنه القرار 1441 فعلا. والغريب ان تتفانى الولايات المتحدة الامريكية في خدمة الدولة العبرية بينما تمثل هذه الدولة المسخ عبئا سياسيا واقتصاديا على الشعب الأمريكي ودافعي الضرائب وفي المقابل فان الدول العربية والاسلامية لديها من المقومات الاقتصادية والاعتدال السياسي والديني ما يجعل الشعب الامريكي يفرق بين الحق والباطل واين الفائدة المرجوة. لكن للاسف يحق لنا ان نقول ان الشعب الامريكي مخدوع ويجب عليه ان يستفيق من غفلته لئلا يكون مصيره كمصير الشعب الالماني بعد الحرب العالمية الثانية عندما سار وراء هتلر ومغامراته حتى ارجعه ذلك المسار من تصدر دول العالم الى دولة اوروبية من الدرجة الثانية.
وهنا يأتي دور المثقفين العرب والمسلمين في الولايات المتحدة الامريكية ليبينوا للشعب الامريكي ان ذلك الشعب في واد وإدارته في واد آخر. د.عبدالاله المحمود