الخميس 17 جمادى الآخرة 1435 - 17 أبريل (نيسان) 2014
الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار الأمير جلوي يؤكد أهمية تجاوب المتحدثين الرسميين مع الإعلاميين آخر الاخبار مسابقة الأمير محمد بن جلوي تكرم الفائزين بجوائزها آخر الاخبار بروفيسور أمريكي يشهر إسلامه بالخبر آخر الاخبار حياة الآباء والأجداد بـ «ملتقى الشبل المسلم» آخر الاخبار هدف عكسي يهدي الفوز للجزيرة..!! آخر الاخبار وايغو وجمعان يواصلان الغياب عن الاتفاق آخر الاخبار الشباب في الوقت القاتل يقلبها على الاستقلال آخر الاخبار الفتح يودع دوري أبطال آسيا رسميا آخر الاخبار رفع عدد المنتخبات في كأس آسيا 2019 إلى 24 آخر الاخبار 60 % من النساء يؤيدن الفحص النفسي للأزواج

الرئيسية > الرأي >


حريق مدرسة جدة.. من المسؤول؟!

حريق مدرسة جدة.. من المسؤول؟!
كثير من ملفات التعليم الأهلي بحاجة الى إعادة نظر، فهذا النوع من التعليم يفترض أن يتكامل مع التعليم الحكومي ويوفر بيئة تعليمية قادرة على انتاج مخرجات مؤهلة تنافس الحكومية، ولكن يبدو أن واقع الحال يشير الى أن المسؤولين عن المدارس الخاصة يعتنون بالمظهر أكثر من الجوهر ثم لا يفلحون، فتلك المدارس ليست بأفضل حال،

  ومخرجاتها ليست الأفضل، وذلك مرده الى أن التعامل يتم وفقا لحسابات مادية بحتة قد يغيب فيها العامل التربوي الى حد كبير.
مدارس التعليم الأهلي تفرض رسوما متعددة يصفها كثيرون ممن تورطوا بإلحاق أبنائهم بها بأنهم يخضعون لجشع ومغالاة عميقة، ومؤخرا زادت تلك المدارس رسومها بنسبة 30% فيما لم يقابل ذلك تطور في العملية التعليمية لديها، وقضية التعامل المادي في التعليم وتغليبها على كل ما هو تربوي قد يقدح في الرسالة التعليمية ويؤسس لواقع سلبي في عملية التعلم ويخضعها بالتأكيد لتجارة تتناقض مع روح التعليم.
فتح الملفات لا يعني بالضرورة التركيز على الجشع أو المغالاة في الرسوم، ولكن لنبدأ مما حدث من حريق في مدارس براعم الوطن الأهلية في جدة، ودون استباق لنتائج التحقيقات في أسباب الحريق رغم تجهيز المدرسة جيدا، إلا أنه وفقا للمعلومات الأولية أن إبلاغ الدفاع المدني لم يتم إلا بعد ربع ساعة من وقوع الحريق وهذه الربع ساعة تكفي لالتهام المدرسة بمن فيها، ثم إن أبواب الطوارئ الثلاثة بالمدرسة كانت مقفلة، وبالتالي انتفت قيمتها، فهل من البيئة التعليمية الجيدة أن تغلق هذه الأبواب، وما فائدتها إذا كانت تغلق؟ في تقديري لا بد من أحد يتحمل المسؤولية النهائية في مثل هذه الحوادث، وعدم وجود المسؤول هو الذي يؤسس لتكرار مثل هذه الحوادث ويضعف الحس الأمني بالخطر، فنحن نعلم مسبقا أن ذلك قضاء وقدر، ولكن لنبحث في الأسباب حتى لا تتكرر الحوادث أو نحد من خطورتها ونتائجها السلبية، هناك مع الأسف مدارس لا يوجد بها حتى مخارج للطوارئ مما ينذر بوقوع كارثة أخرى لا سمح الله، وهذا الإهمال تحديدا سب كثير من المشكلات والأضرار والعواقب الكارثية.

وفقا للمعلومات الأولية أن إبلاغ الدفاع المدني لم يتم إلا بعد ربع ساعة من وقوع الحريق وهذه الربع ساعة تكفي لالتهام المدرسة بمن فيها، ثم إن أبواب الطوارئ الثلاثة بالمدرسة كانت مقفلة، وبالتالي انتفت قيمتها، فهل من البيئة التعليمية الجيدة أن تغلق هذه الأبواب، وما فائدتها إذا كانت تغلق؟ في تقديري لا بد من أحد يتحمل المسؤولية النهائية في مثل هذه الحوادث، وعدم وجود المسؤول هو الذي يؤسس لتكرار مثل هذه الحوادث ويضعف الحس الأمني بالخطر

ينبغي أن تؤسس المدارس برؤية أوسع تستوعب احتمالات الخطر والإصابة بحيث تربط بخطوط ساخنة مع الدفاع المدني والإسعاف، ومدارس البنات بحاجة الى ذلك أكثر من غيرها باعتبارها ذات خصوصية لا تمكن من التعامل الفوري والمباشر مع الحوادث إلا بعد المرور بعدد من مراحل التهيئة التي يجب اختصارها بقدر الإمكان في الحالات الطارئة، حتى لا يقع ما لا تحمد عقباه.
وبالعودة لواقع التعليم الأهلي، يجب التفكير بصورة أكثر تناسقا مع الحكومي، فهذا التعليم يستنزف المستفيدين منه، وفي النهاية فإن مخرجاته لا تفوق نظيره الحكومي، فعلام المغالاة في الرسوم؟ خاصة وأن المناهج واحدة، وإذا كنا سنحصد مثل هذه الكوارث فذلك أدعى لإعادة النظر، لأن التجارة بالتعليم من الخطورة بما يهدر الرسالة التعليمية ويضعف القدرات التربوية للمعلمين والطلاب.
صحيح أنه مع التطور العلمي والتنموي أصبح التعليم صناعة الى حد ما، ولكن ذلك يتعلق بالبيئة التعليمية بكل شمولها وتكاملها، وليس مجرد جباية للدراسة في مدارس تستنزف الجيوب وحصادها دون المأمول، وعندما تركز هذه المدارس على العائد المادي دون الحصول على التفوق وتطوير قدرات الطلاب التحصيلية فإنها تصبح قنبلة موقوتة تخرج أجيالا فارغة وضعيفة التفكير كان الأولى بقاؤها في المدارس الحكومية التي تشكل الحاضنة الأساسية والمنطلق الرئيسي للعملية التعليمية برمتها.
لا بد من إعادة النظر في التعليم الأهلي وإلزامه بالمسارات التعليمية الحقيقية والعلمية، فالجوهر هو الأهم ومدارس التعليم الأهلي في السياق الموضوعي غير جديرة بأن تمنح طلابها الأمان والتفوق المطلوب، فهي في خاتمة المطاف تكميل لنظيرتها الحكومية بل ينبغي أن تتفوق عليها ولكن الشاهد أنها أقصر من أن تلحق بالحكومية، وهنا علامة استفهام أخرى.








الرأي

0 تعليق)
يبدو أن العراق سيستمر في صراع الدم وفوضى القتل، ما دام المشروع الطائفي للحكومة ورعاتها مستمرا. وتجري القوى النافذة المستفيدة التابعة لإيران وميلشياتها تغذية آلة الكره والموت لمنع الاستقرار في العراق،... بقية المقال
0 تعليق)
طبعاً أنا -كغيري من الآباء- أرى أنه لا توجد في العالم تربية كتربيتي لأولادي، وبعض الآباء والأمهات يتجاوزوني في هذه النقطة، فيحولون أحاديثهم مع زائريهم إلى أحاديث عن أساليبهم التربوية... بقية المقال
0 تعليق)
داخل كل إنسان شرقاوي شيء اتفاقي. وهذا هو ما يفسر حالات الإحباط والغضب والحيرة التي تسيطر على الشرقاويين هذه الأيام. فعلى الرغم من مرور أكثر من أسبوعين على حقيقة هبوط... بقية المقال
0 تعليق)
تعتبر البنوك السعودية من المنشآت الأساسية في بنية الاقتصاد والمرتكز الأهم في مصدر نموه وتنميته بما يلائم امكانات وحجم الاقتصاد الكلي، حيث يرجع ذلك إلى طبيعة دورها عادة مثلما تفرضه... بقية المقال
0 تعليق)
أخيراً سيعاقب القانون الحقوقي الرجل الذي يضرب زوجته بغرامة تصل إلى 50 ألف ريال ولا تقل عن خمسة آلاف ريال، وقد تشمل العقوبة السجن وتتضاعف العقوبة بتعدد الاعتداء. ولا تعويض... بقية المقال
0 تعليق)
على الرغم من منافسة شديدة، بدأها التلفاز وفضائياته وبرامجه المثيرة.. ومنافسة الوسائل الجديدة مما يسمى بالإعلام الجديد ومنتجاته المختلفة، وخصوصا وسائل الاتصال الاجتماعي.. إلا أن خدمة الإرسال الإذاعي "الحكومي بالذات"... بقية المقال
0 تعليق)
لحظات سعيدة يعيشها أبناؤنا وبناتنا الطلاب والطالبات هذه الأيام، حيث ينتهي المشوار التعليمي الطويل بالحصول على شهادة التخرج من الجامعة والاستعداد للدخول في معترك حياة مختلفة وصعبة. في هذه اللحظات... بقية المقال
0 تعليق)
من عجائب الممارسات الحياتية في مجتمعنا، التناقضات الواضحة، التي تبين عدم المنطقية في تصرفاتنا، من إظهار الاهتمام الكبير في جزء معين من أمورنا، في حين يكون إهمالنا للجانب الآخر كبيرا... بقية المقال
0 تعليق)
بعد لقائه بوزير الخارجية الجزائري، أعاد الأمير سعود الفيصل، في بيانه أمس، موقف المملكة الراسخ من القضيتين السورية والفلسطينية، حيث عبر سموه عن رفض المملكة لإجراء الانتخابات الرئاسية التي ينوي... بقية المقال

تعليقات (0) اضغط هنا لقراءة شروط استخدام الموقع (طالع البند الخاص بالتعليقات) إشترك في خدمة أر أس أس

أكتب تعليقا
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
بقي لك -- حرفا

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha

الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً