الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار وفاة الأديب العالمي جابريل جارثيا ماركيز في المكسيك آخر الاخبار مدني الشرقية يقرر إيقاف عرض سرك بالظهران سقط مدرج الجمهور فيه آخر الاخبار اشتباه بوجود مادة الفوسفات السامة بعمارة بالخبر يستنفر الفرق الإسعافية والإنقاذ آخر الاخبار اتفاق بين قطر ودول الخليج الاخرى لانهاء التوتر بين الطرفين آخر الاخبار خطف دبلوماسي تونسي في العاصمة الليبية آخر الاخبار لافروف يعلن عن اتفاق ينفذ على مراحل لنزع فتيل التوتر في أوكرانيا آخر الاخبار لا أثر للطائرة الماليزية وخبير بريطاني يعلن الوصول لحطامها وكوالالمبور تتكتم آخر الاخبار اوكرانيا .. مواجهات عسكرية وسياسية واجتماع رباعي لحلحلة الأزمة آخر الاخبار بدء أكبر مرحلة من الانتخابات العامة الهندية آخر الاخبار خمسة آلاف أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية

الرئيسية > الاقتصاد > الرأي الإقتصادي >


الخروج من عباءة الاقتصاد الريعي

الخروج من عباءة الاقتصاد الريعي
تنويع مصادر الدخل فكرة اقتصادية عميقة تتطلب جهدا في التخطيط الاقتصادي بحيث تتوفر خيارات رافدة للاقتصاد الكلي دون الاعتماد على مصدر واحد، واقتصاد السوق الحديث يميل الى فتح المجالات الاقتصادية من خلال خرائط استثمارية واسعة تتجمل وتزدهي بأنظمة استثمارية جاذبة أولا للمستثمر المحلي وثانيا الأجنبي،

وذلك يمكن استقراؤه في كثير من التجارب الاستثمارية لدى كثير من دول العالم التي حققت معدلات تنموية كبيرة في سنوات قليلة، ولعل تجربة النمور الآسيوية تقف شاهدا على قيمة التنوع الاستثماري وتنويع مصادر الدخل بصرف النظر عن المكونات والمعطيات المحلية الموجودة لأن الفكرة الأساسية في هذا السياق أن هذه النمور نجحت في الخروج من شرنقة الموارد الشحيحة وأصبحت نموذجا للتطور الاقتصادي.
للقطاع الخاص دوره الكبير والحيوي في رفع معدلات التنمية الوطنية، وأي خريطة استثمارية ينبغي أن تضع في اعتبارها دور هذا القطاع، ولعلنا نلاحظ أن ما من جولة أو زيارة للقيادة الرشيدة الى الخارج إلا ويصحب معه عددا من رجال الأعمال في إطار فتح القطاع على الاقتصاديات العالمية والاتفاق معها على شراكات تسهم في نقل التجارب والخبرات وتوقيع استثمارات مشتركة مهمة تسهم في الارتقاء بأداء القطاعات الاقتصادية المختلفة، وذلك جزء من التخطيط للخروج من عباءة الاقتصاد الريعي الذي يعتمد على النفط أيا كانت إسهاماته في التنمية الوطنية والاقتصاد الكلي، فهناك حاجة للتنوع وتطوير الأدوات الاقتصادية وتوفير مزيد من الخيارات والبدائل الاستثمارية.
إننا نتقاطع مع اقتصاد معولم يقوم على قوانين السوق الرأسمالية، وبالتالي الانفتاح على كل المجالات الاقتصادية والاستثمارية، ولله الحمد فإننا أصبحنا نتجاوز مرحلة الاقتصاد الريعي وحل القطاع العقاري في المرتبة الثانية عالميا، ولدينا مدن اقتصادية تنمو بإيقاع متصاعد ومتسارع ليكون لنا وضع صناعي متطور ومتقدم، وبالتالي ننجح في أن يكون لدينا أكثر من مصدر دخل بعد النفط والعقار، فالصناعة نجحت في تطوير اقتصاديات ناشئة مهم وهي التي خدمت اقتصاديات متطورة كما في اليابان وكوريا الجنوبية وغيرها.

أصبحنا نتجاوز مرحلة الاقتصاد الريعي وحل القطاع العقاري في المرتبة الثانية عالميا، ولدينا مدن اقتصادية تنمو بإيقاع متصاعد ومتسارع ليكون لنا وضع صناعي متطور ومتقدم، وبالتالي ننجح في أن يكون لدينا أكثر من مصدر دخل بعد النفط والعقار.

ينبغي تطوير الخطط الاقتصادية لتستوعب وتستشرف مزيدا من الانفتاح، مع العمل على تطوير مساهمة المشروعات الصغيرة والمتوسطة التني نجحت الى حد كبير في تطوير الاقتصاد الصيني، فهذه المشروعات قابلة للنمو وتحقيق معدلات انتاجية عالية، فضلا عن دعمها للأسر الفقيرة وتقليل معدلات البطالة التي نعاني منها، فهي ملهمة وتقدم حلولا تنموية مبتكرة، وتسهم في فتح الأفق أمام طموحات الشباب للعمل الجاد وصناعة واقع طموح لهم يحفزهم للعمل في مشروعاتهم الخاصة والعناية بها لتحقيق تطلعاتهم.
اقتصاد السوق المعاصر يعتمد على التنوع ويسعى للحصول على قاعدة واسعة من الاستثمارات، واقتصادنا الوطني يملك مقومات ومعطيات كبيرة يمكن ان تعمل على نشاط العقار والسياحة والصناعة والمقاولات وغيرها من القطاعات الاقتصادية، حتى لا يصبح النفط المصدر الأساسي للدخل الوطني وإنما مصدر لدعم غيره من القطاعات حتى تتنافس في رفد الاقتصاد الكلي ويتحقق بذلك مكاسب تنموية نوعية وكمية تخدم مستقبلنا بصورة أفضل.






الرأي الاقتصادي

(315 قراءة - 0 تعليق)
نشر بصحيفة الوطن قبل أيام، أن مصادر مطلعة كشفت أن وزارة الشؤون البلدية والقروية امتنعت عن تسليم وزارة الإسكان أرضاً، تقدر مساحتها الإجمالية بنحو 83 مليون متر مربع، في منطقة... بقية المقال
(1266 قراءة - 0 تعليق)
أشرنا في المقال السابق إلى أن حظر البترول لعام 1973، وما تلاه من سياسيات وردود افعال، كل ذلك هيأ منظمة الأوبك للأخذ بيدها زمام المبادرة في عملية تسعير نفطها الخام... بقية المقال
(163 قراءة - 0 تعليق)
في منطقة الخليج العربي، تشير التقديرات إلى أن ما يزيد على 90% من كل النشاط التجاري وإجمالي الناتج المحلي غير النفطي، تسيطر عليه شركات عائلية، وبإجمالي أصول تصل إلى تريليون... بقية المقال
(833 قراءة - 3 تعليق)
الهدف الشامل من مجالس إدارة الشركات يكمن في حوكمة ومراقبة أدائها حتى لا تنحرف عن أهدافها المأمولة، بل تقوم مجالس الإدارة بمراجعة الخطة الإستراتيجية والموافقة عليها في أغلب الشركات الناجحة. مجالس... بقية المقال
(191 قراءة - 0 تعليق)
قدرت منظمة الصحة العالمية عدد المعوقين بصريا بناء على أحدث الدراسات، بأن هناك 285 مليون نسمة ممن يعانون من الإعاقة البصرية في جميع أنحاء العالم منهم 246 مليون نسمة مصابون... بقية المقال
(255 قراءة - 0 تعليق)
السياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة، فالقوة السياسية لأي دولة تأتي من قوتها الاقتصادية، طبعاً لا نغفل القوة العسكرية، ولكن القوة العسكرية تتأثر بشكل كبير بالقوة الاقتصادية، كما أن كثيرا من... بقية المقال
(236 قراءة - 0 تعليق)
إن الشخص المخلص لبلده يتأثر ويحزن عندما يرى حدثا أو أمرا يؤثر على وطنه أو يزعزع استقراره أو يضر بأفراد الشعب الذين هم عمود البلد والهدف الذي تسعى الدولة مشكورة... بقية المقال
(383 قراءة - 0 تعليق)
مع التقدم الصناعي والانفتاح التجاري العابر للحدود برزت الحاجة لتنظيم ضمان جودة المنتجات، وتبارت دول العالم في سن القوانين التي تكفل للمستهلك حق ضمان جودة الصنع من حيث تحقيقه المواصفات... بقية المقال
(305 قراءة - 0 تعليق)
يبدأ بمشيئة الله تعالى ابتداءً من تداول يوم الأحد الموافق 13 ابريل 2014، تطبيق آلية احتساب سعر الإغلاق بطريقة «المعدل السعري»، بدلاً من طريقة «سعر آخر صفقة عادية»، وقد نشرت... بقية المقال

تعليقات (0) اضغط هنا لقراءة شروط استخدام الموقع (طالع البند الخاص بالتعليقات) إشترك في خدمة أر أس أس

أكتب تعليقا
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
بقي لك -- حرفا

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha

الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً