الحمل المشوي ... وقيادة المرأة ( 2 )
هند المسند
2011/06/15 - 23:05:00
هاجت الدنيا حين تعلّق هذا المقال بقيادة المرأة وكشّر الكثير عن أنيابه حين شُبّهت بالحمل وعُطّل حق العقل في الفهم والإدراك ولم أر ذلك في أمور مست كرامة المرأة من ضرب لها وهجر لعشرتها وحرمانها من أبنائها,وكأن هذا الأمر أن تمت الإشارة إليه من قريب أو بعيد فكأننا نمس عقدة النقص لا عقدة التميز في دولة صانت المرأة وأعزتها وجعلت الرجل يقوم على جميع احتياجاتها ومتطلباتها.
من المعلوم لدى الجميع أن المرأة مهما علت في منصبها أو تمادت في تصرفاتها تظل ذلك الكائن الحنون الذي لا غنى عنه في المنزل أو المجتمع فهي كالحمل الوديع الذي يصول ويجول في أركان منزله ناشراً العبق الجميل سواء أكانت أماً أو أختاً أو ابنة وليس في تشبيهي هذا أي نوع من أنواع الإقلال في شخصها .
من المعلوم لدى الجميع أن المرأة مهما علت في منصبها أو تمادت في تصرفاتها تظل ذلك الكائن الحنون الذي لا غنى عنه في المنزل أو المجتمع فهي كالحمل الوديع
ذلك البيت الذي هي فيه يحيطه كوخ كبير(المجتمع) والذي نعيش فيه جميعاً إناثاً وذكوراً نعمل خارجه ونكدح في طلب الرزق لإتمام متطلبات الحياة التي تحيط بنا وتهددنا بكل زاوية من زواياها,وطالما أن المرأة يستفاد منها في داخل هذا المجتمع فهي محمية منه ومن أي عارض قد يتعرض لها,ولكن بعضاً ممن هم يقطنون في هذا المجتمع يريدون الاستفادة بصورة أكبر من هذا الكيان الأنثوي خارج الصورة الصحيحة التي رُسمت له من قِبل الله عز وجل حتى وإن أدت هذه الاستفادة إلى احتمالية تضررها وعند ذلك سيقف المجتمع متفرجاً طالما أنه استفاد من هذا الأمر دون أن يكون هناك أدنى شعور بالرحمة لتلك الروح التي أوذيت بالكلمة والنقد والتشهير في جميع الأماكن بل أخذ الجميع يتلذذ بأي واقعة تكون من هذا النوع طالما أنها لاتمسهم بأي سوء بل هي تمس الجانب الآخر وطالما أنهم سيستفيدون من ذلك .
بقي أن أقول: هل جلوسك خلف المقود هو ما سيجعل لك كيانا ووجودا؟ هل هذا هو ما تبقى لنا للمطالبة به؟ لا والله بل هو البداية لأمور قد تعجز المرأة عن الوفاء بها وقد تُفقدها حقاً حقوقها.. ولكن هذه المرة برغبتها!!!!!!!
القراءات: 837
اليوم
(79 قراءة - 0 تعليق)
اليوم، يحتفل وطننا بذكرى بيعته التاريخية لابنه البار عبدالله بن عبدالعزيز.....
بقية المقال
صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز
(129 قراءة - 0 تعليق)
بمناسبة الذكرى السابعة لتولي سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مقاليد الحكم والتي تصادف يوم الخميس 26/6./1433هـ الموافق 17/5./2012م،...
بقية المقال
الأمير مشعل بن بدر بن سعود بن عبد العزيز
(98 قراءة - 0 تعليق)
لا شك في أن الذكرى الكريمة لتولي سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ حفظه الله ورعاه ـ مقاليد الحكم لهي مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا...
بقية المقال
محمد الوعيل
(115 قراءة - 0 تعليق)
في مثل هذه الأيام، قبل سبع سنوات، كان العهد الكبير بين الشعب وبين عبد الله بن عبد العزيز .. في واحدٍ من أبهى تجليات الدولة السعودية الحديثة التي أرساها المؤسس...
بقية المقال
محمد البكر
(72 قراءة - 0 تعليق)
أعتذر لكم عن تكرار نشر مقالي حول تجاوزات الشركة المستثمرة لمواقف السيارات وذلك بسبب رد الأمانة الذي نشرناه يوم أمس حيث يبدو أنهم لم يفهموا ما قصدته ولهذا أعيد نشر...
بقية المقال
تعليقات (6) اضغط هنا لقراءة شروط استخدام الموقع (طالع البند الخاص بالتعليقات)
سجلي متابعتي يا صحيفة اليوم ،،، وشكرا للكاتبه على كتاباتها الجميله والجذابه والهادفه
ليس هناك من حاجة اتسجيل متابعتك استاذ فواز فالقائ المتابع والمتميز يتسجل تلقائياً لدى الكاتب ... واتمنى أن يكون دفاعك المره السابقة قد وجد ضالته في هذا المقال ... وشكرا لمرورك
كان خيالي بالقرب من تفكيرك في الموضوع وقد علقت على الموضوع بنفس هذا المقال كلهما وجهان لعملة واحدة
انتبه ايه الرجل فأنك لا تستطيع العيش بدونها
لم تخطئي في هذا المقال وأقول لكي أستمري لكي يرى النور مساره الصحيح ليضيء الجميع
وهذا هو مقصدي من عدم التعليق المره السابقة لأدع الكل يعلق ويخرج مافي داخله من فكر وأتمنى أن أرى وجهات النظر الآن .. فهي تثري الكاتب وفكره بمن يتحدث لهم
يعطيك العافية أستاذة هند على المقال الجميل الذي شدني لمتابعة جزءه الثاني
ورائي ان يتاح للمراه قياد السيارة بحسب احتياجها وبضوابط وسياسات صارمة
ورضينا او أبينا ان وجود سائق خاص لايعتبر حل للموضوع
ومما لاشك فيه انه توجد ظرورة ملحه لبعض الأخوات لقيادة السيارة
وهذا الحق الذي نريد الوصول إليه أن تكون هناك حاجة حتى لاتُسلب حقوق المرأه منها بعد هذا الأمر .. ومن المعلوم لدي أنه عند الضرورة هناك الكثير من السيدات يقدن سيارتهن ولم يجدن ممانعة من أي أحد ..
شكراً لك ولمرورك