DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

اوقات ممتعة مع المهرج

زحمة خانقة .. وألعاب مكررة .. ولا رقابة

اوقات ممتعة مع المهرج
اوقات ممتعة مع المهرج
أخبار متعلقة
 
تعد محلات الترفيه مكاناً مناسباً لقضاء أول أيام العيد لما تتمتع به من قدرة على إمتاع الأطفال وتلبية رغباتهم في اللعب والمرح.. وتسعى الكثير من العوائل للذهاب منذ وقت مبكر ليتمكن أطفالهم من قضاء أكبر وقت ممكن، خاصة وأن الأطفال يرغبون في التمتع بإجازة كاملة بعد قضاء شهر من الصيام والمذاكرة والدراسة. وعلى الرغم من أن العيد يعتبر مناسبة لكل جديد، إلا أن محلات الترفيه وحسب بعض المرتادين لا تزال تصر على تقنياتها القديمة مبتعدة عن التطوير ومراعاة الوسائل التقنية الحديثة معتقدة انها تسير بطريقة صحيحة ومتجاهلة آراء المواطنين في هذا المجال. ويزور محلات الترفيه يومياً أعداد كبيرة من داخل وخارج المنطقة الشرقية، فماذا يقول مرتادو هذه المحلات عنها؟ استنزاف المواطن في البداية يقول المواطن توفيق سليمان الحجي إن برنامج العيد يبدأ بعد صلاة العيد بزيارة الأهل والأصدقاء ثم الذهاب إلى المطعم، لتناول وجبة الإفطار، وبعدها نقضي وقتاً ممتعاً مع العائلة في محلات الترفيه. ويرى الحجي أن أسعار محلات الترفيه في متناول الجميع، إلا أن أصحاب المحلات يلجأون إلى طرق أخرى لاستنزاف جيب المواطن والتحايل عليه وقت اللعبة وذلك من خلال اشتراط أكثر من فيش واحد للعبة الواحدة. ضغط الأبناء وتحدثت فوزية الشمري عن معاناة الأسرة في اليوم الأول من أيام العيد مشيرة إلى ضغط الأبناء للخروج للمحلات الترفيهية وقضاء أوقات تتجاوز في بعض الأحيان (6) ساعات، نظراً لأنهم لم يخرجوا طوال فترة شهر رمضان، مضيفة إنهم يعدونه تعويضاً لهم عن الفترة الماضية، وعندما يرفض طلبهم يكون البديل جاهزاً (البكاء!) وقالت نوف الحجي إنها تسعد مع إخوانها بقضاء أوقات ممتعة في المحلات الترفيهية تزامناً مع فرحة العيد والتي تعد من اللحظات التي لا تنسى. نهضة وأوضح عبد الرحمن الغامدي أحد زوار المنطقة الشرقية قادماً من الخرج أن المنطقة شهدت تطوراً ونهضة عمرانية في كافة المجالات والخدمات العامة مقارنة بما كانت عليه قبل عدة سنوات وبين الغامدي الارتفاع الواضح في الأسعار بين محل وآخر في نفس السلعة أو اللعبة متسائلاً عن دور الجهات المعنية بمراقبة الأسعار والحد من الاستغلال الذي تلجأ إليه المحلات. وأشار الغامدي إلى قلة العروض المغرية للزوار خلال موسم كان من المفترض تواجد عوامل الجذب التي تستهدف القادمين فضلاً عن أبناء المنطقة، مضيفاً إن محلات الترفيه تحتاج إلى تنسيق عام بحيث لا تكون البرامج مكررة مما يؤدي إلى خنق السائح بكثرة المحلات وقلة المميز فيها. ازدحام وتقول أم عبد الرحمن إن أهم ما يفسد الفرحة في العيد كثرة الازدحام فلا نستطيع أن نجد مساحات تتسع لقضاء أوقات جميلة أو ربما نحتاج إلى زمن أطول لإنهاء الرغبة الجامحة لدى الأبناء. ودعت إلى استحداث أماكن ترفيهية شريطة ألا تكون متقاربة في المكان وليس مهما أن تكون تجارية. المؤهلات العامة وعن المؤهلات للأماكن العامة تقول أم نايف الدوسري إنها لا تتناسب مع التطور الحضاري الذي تشهده المنطقة فما زالت الجهات المسئولة تفكر بعقلية قديمة تظن أن تسوير بقعة معينة وغرس عدد من النخيل هي أماكن قادرة على جذب المواطنين في ظل التنافس الشديد في المحلات الترفيهية الخاصة. وأشارت الدوسري إلى ضرورة إعادة النظر في المؤهلات العامة للحدائق بحيث تحوي على الأقل مجموعة من التجهيزات خاصة ما يتلاءم مع طبيعة الجو والأسرة السعودية. فعاليات واستنكرت أميرة الشيوخ غياب الفعاليات الخاصة بالعوائل مما يضطرهم إلى الخروج من المنطقة للبحث عن فعاليات قد لا تلبي رغباتهم ولكنها تضمن الحد الأدنى من الترفيه. مضايقات الشباب.. ويؤكد سعيد الكناني أن أهم ما يربك فرحة العيد المضايقات التي يتعرض لها النساء من قبل الشباب رغم حرص المسئولين على عزل الشباب في مجمعات خاصة. واقترح الكناني أن توجد برامج خاصة بالشباب فقط، والذين يعانون من قلة الأماكن المخصصة لهم بحيث يقضي فيها الشاب أوقاته وتكون قادرة على امتصاص الحماس والقدرات الهائلة لديهم في مكانها الصحيح. مضيفاً ان محلات العوائل أخذت النصيب الأكبر لكن زيادة عدد المرتادين مع قلة المحلات الجذابة وخاصة إذا ما أخذ في الاعتبار الأجواء فإنها قليلة لأن العوائل تبحث عن الأماكن التي يوفر فيها كل متطلباتهم. مشاريع استثمارية وقال سليمان علي المزيد القادم من الجوف إن الأماكن الترفيهية هي المتنفس الوحيد للأسرة في ظل الألعاب الجديدة واستخدام تقنيات كانت ضرباً من الخيال في يوم من الأيام. وأشار المزيد إلى وفرة المناطق الجذابة في الشرقية كونها تضم مدن ساحلية لكنها تحتاج إلى مزيد من الاستثمار في مجال السياحة واستغلال الشواطئ وإقامة المنتجعات ومدن ألعاب ذات أحجام كبيرة.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد