DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

قدري نعمان

قدري نعمان: الشهر الفضيل فرصة لنسيان الماضي

قدري نعمان
قدري نعمان
أخبار متعلقة
 
قدري نعمان النزهي مصري الجنسية ويعمل في السعودية منذ عدة سنوات قال إن رمضان يعني بالنسبة إليه شهراً للعبادة والطاعات، مشيراً إلى أن العبادة ليست في القيام وقراءة القرآن فقط على أهميتها، وإنما تكمن في حسن المعاملة مع الآخرين، وتغيير خلق الإنسان إن كان سيئاً. مؤكداً إن هذا الشهر الفضيل فرصة جميلة لنسيان الماضي إن كانت لنا علاقات سيئة مع أصدقائنا أو زملائنا في العمل، وأن نبدأ صفحة جديدة ملؤها الحب والتسامي عن بعض الأمور القشرية، فالإسلام دين عظيم ويهدف إلى أن يكون الإنسان عظيماً. وعن برنامجه اليومي في الشهر الفضيل قال إنه يستيقظ منذ الصباح الباكر محاولاً استغلال كل فرصة بل كل دقيقة لعبادة الله، مشيراً إلى أنه يمكن للإنسان أن يستغل وقت ركوبه السيارة وهو متوجه لعمله أن يستمع للقرآن أو لمحاضرة دينية أو ثقافية مهمة بحيث أن يكون وقته خالصاً للعبادة بجميع أنواعها، مشيراً إلى أن التزود بهذه الأذكار والعبادات يجعل الإنسان قادراً على مواجهة أعباء الحياة المادية بالمزيد من الأخلاق الفاضلة. ويقول النزهي أنه لا يفرط في صلاة التراويح فهي مهمة جداً، كما أنه بعد صلاة العصر يساهم مع زوجته في إعداد طعام الإفطار ففي ذلك متعة كبيرة. أما عن الفوارق بين السعودية ومصر من الناحية الاجتماعية والثقافية والدينية فيقول .. هناك فروقات بسيطة لا يمكن التحدث عنها بحيث أنها يمكن أن تذوب في ظل الدين الواحد والثقافة الواحدة. مشيراً إلى أن أبرز الأنشطة التي تحيى في بلاده الصلاة وقراءة القرآن وزيارة الأهل فهي منتشرة بكثرة، ,إذا تيسر الوقت تمارس العوائل الخروج إلى التسوق وقضاء أوقات وأمسيات جميلة في المتنزهات وبعض الأماكن العامة. ويتناول النزهي الإفطار يومياً مع أسرته مشيراً إلى أنه يفضل التمر والحلية وطبق الشوربة الدافئ وبعدها يمكن أن يتناول صينية الكوسا بالباشمل. أما في طعام السحور فإنه في غالب الأحيان يفضل جميع أنواع الأسماك بطبخات مختلفة، وفي بعض الأحيان يتناول وجبات خفيفة إما أنها مكونة من الأجبان والنواشف أو ما تيسر من طعام الإفطار إن كان طازجاً. وأشار النزهي إلى أنه يساعد زوجته في المطبخ في الأيام والشهور الأخرى فما بالك برمضان، مؤكداً قوله إنني أجيد فن الطبخ في الأساس وأقوم بإعداد بعض الأطعمة والصلصات الخاصة. وعن المواقف الطريفة يقول إنه في احد أيام رمضان كنت ضيفاً عند أحد الأصدقاء فذهبت أنا وزميلي وطرقنا الباب فلم يجبنا أحد نهائياً وأخذ صديقي في الضحك ولم أجد مفراً من أن أعزمه في أحد المطاعم، وبعد الإفطار جاءني اتصال هاتفي من صديقي المضيف يعاتبني لعدم المجيء وتفاجأت بأنه ترك الشقة وزميلي الآخر كان يعرف بهذا الأمر، فاكتفيت بالضحك وأكلت المقلب.!
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد