يقيم مشروع تيسير الزواج التابع لجمعية البر بالمنطقة الشرقية خلال شهر رمضان المبارك الدورات التأهيلية والمساعدات المالية لعدد من المتدربين والمستفيدين من الشباب والمقبلين على الزواج. حيث يقدم المشروع خلال أيام رمضان المبارك الدورات في أمور الزواج ومهارات إدارة الحياة الزوجية وفن التعامل مع المشكلات الزوجية وذلك من خلال المختصين الاجتماعيين والنفسيين والتربويين الذين لهم خبرة ودراية في هذا المجال.
وقد التقت (اليوم) بعدد من الشباب المقبلين على الزواج الذين استفادوا من مشاريع جمعية البر ومن مشروع تيسير الزواج بالتحديث، ورصدت آراءهم حول قضايا الإقبال على الزواج، فكانت هذه المحصلة:
استفادة كبيرة وحل المشكلات
الشاب عيد القرني يبلغ من العمر 28 سنة قال: إن الاستفادة من هذا المشروع وهذه الدورات التي تعقد لنا كشباب مقبلين على الزواج بأنها استفادة كبيرة والتي تبحث عن حل المشكلات بين الزوجين وأن هذه الدورات تجعل الشباب يعرف معنى الحياة الزوجية وكيفية العيش مع الزوجة، كما أن المشروع هو أحد المشاريع التي اهتمت بها جمعية البر بالمنطقة ودعمها ومساعداتها للشباب المقبلين على الزواج، وإفادتهم بالنصح والدعوة.
تعديل المفاهيم
أما الشاب فيصل القحطاني فقال: إن حضور الدورات الرمضانية للمشروع تقدم فهماً ووعياً للشباب عن كيفية العيش في الحياة الزوجية وعلى تكوين الأسرة الصالحة وبنائها بشكل سليم لتعم السعادة فيما بعد.
من جهة أخرى فإنها تدعم وتسهل الزواج وتعمل على تغيير بعض المفاهيم الخاطئة عن الزواج وتصحيح بعض الأمور التي توجد المشاكل في بداية مرحلة الزواج، كما أنها تساهم في تعريف الشباب بفنون وقواعد الحياة الزوجية والتقليل من مشاكل الطلاق.
التكامل في العطاء
وقال المشرف على تدريب وتعليم الشباب خالد عطية: إننا نقوم كمدربين تربويين بمعالجة قضايا بعض الشباب في النواحي الزوجية في مستقبل حياتهم، كما أن هناك دعما ومساعدات مالية تعطى لهؤلاء الشباب تسهيلاً لأمور زواجهم، مؤكداً أن الأمر لا يقتصر على الوعظ وتقديم النصائح فقط، لأن غالبية الشباب قد يكون أصابهم اليأس من هذه المسألة، بينما نحن نقدم المسارين في آن واحد.
وقال عطية: إننا نستخدم طريقة الحوار مع الشباب فيما يتعلق بأمور الزواج والأسرة والتعامل مع الزوجة، وذلك من أجل تحقيق الهدف المنشود بطريقة صحيحة خالية من الأعباء الحياتية، فالحوار هو الطريقة السليمة لإيصال المعلومة بدلا من أن يكون بطريقة تلقينية كما يحدث في التدريس.
نطمح لمشاركة المرأة
وأكد عطية أن هناك مفاهيم اجتماعية خاطئة موروثة عن الزواج من قبل الشباب في فهمهم للحياة الزوجية حيث تعطى لهم هذه الدورات من أجل التقليل من حالات الطلاق بين الأزواج، ونطمح فلأن تجد المرأة مكانا لحضورها هذه الدورات والبرامج حتى تتفهم ما عليها من واجبات بإدخال العنصر النسائي في الدورات التي تعقد وهي بحاجتها مستقبلاً فليس الرجل وحده فقط معني بهذا الأمر.
كما أننا نحتاج إلى الدعم لإعانة هذا المشروع والعناية بشبابنا وفتياتنا فهم عماد الوطن.
أهداف الدورات
وأوضح مدير المشروع خالد العرفج أن هذه الدورات تهدف إلى التوجيه والإرشاد الأسري بين الشباب المقبلين على الزواج وتسهيل التوفيق بين الطرفين وحل ظاهرة العنوسة في المجتمع.
وقد تميزت جمعية البر بالمنطقة الشرقية بإقامة الدورات والاستفادة منها في هذا المشروع وتكثيفها خلال شهر رمضان المبارك.

نحاول أن تكون متكاملين في العطاء