قد يكون لرمضان طعم آخر لدى العديد من الجاليات الاسلامية التي تتواجد في المملكة اما بسبب العمل او حتى الزيارة.. فالاحساس والشعور مختلف تماما كما يقول محمد حسن مرغني من الجالية السودانية حيث يقيم في محافظة الاحساء منذ 10 سنوات ويردف قائلا: ان رمضان في المملكة يعطي الانسان شعورا بالايمان بحكم مكانتها الاسلامية حيث اولت حكومة خادم الحرمين الشريفين اهتماما كبيرا بهذا الجانب فالجالية السودانية تلقى كل تقدير وحب من الشعب السعودي فالعلاقة بيننا طيبة وفي تزايد وتوطيد على مر الايام.
وعن رمضان في الاحساء يقول مرغني يتكثف في رمضان التزاور بين العوائل فهي تزور بعضها البعض وتتأكد اواصر المحبة بينهم وبالاضافة الى ذلك نختلط بالاخوة السعوديين ونتزاور معهم كما اننا نسعى للخروج والتنزه في الاماكن البعيدة مثل البر ونتناول وجبة السحور هناك خاصة المشويات وكذلك نذهب الى الحدائق.
وعن السودان يقول مرغني ان رمضان في السودان له نكهة مختلفة تماما حيث تفوح رائحة العصائر المعروفة في السودان وتجد الزيارات المتواصلة بين الاسر والاهل والاقارب والكل يعرض بضاعته في رمضان.
وعن اشهر الاكلات في رمضان بالنسبة للسودانيين والتي يحرصون على تناولها يقول مرغني ان هناك العديد من الاكلات السودانية وهي العصيدة وملاح الشرموط التي تسمى التقلية والويكة وهي عبارة عن البامية المنشفة والبصل واللحم المفروم وملاح الروب وغيرها.
اما بالنسبة للاكلات التي تعجبه في المملكة وبالذات في محافظة الاحساء حيث يدعوننا بين وقت واخر على موائدهم فهناك الهريس والجريش والعصيدة وغيرها.