اختتمت ظهر أمس الأول فعاليات الدورة التدريبية الخاصة (تنمية مهارات العاملات في السجون) التي نظمتها كلية التدريب بأكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية لصالح المديرية العامة للسجون بالمملكة بالتعاون مع مركز الأمير سلمان الاجتماعي.
واستفاد من هذه الدورة الخاصة العاملات في سجون النساء بالمملكة، وحضر حفل الاختتام أ.د. عبدالعزيز بن صقر الغامدي رئيس الاكاديمية واللواء الدكتور علي حسين الحارثي مدير عام السجون.
وبدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم أعقبتها كلمة المشرف العلمي على الدورة الدكتور فتحي عيد استعرض فيها البرنامج العلمي للدورة وأهدافها والموضوعات التي تناولتها.
وخاطب الحفل الدكتور الغامدي مرحبا بالمشاركات في الدورة التي نظمها بيت الخبرة الأمنية العربية الذي يسعى جاهدا لتحقيق الأمن العربي بمفهومه الشامل من خلال البرامج العلمية التي تلبي الاحتياجات الحقيقية لأجهزة الأمن العربية وغيرها من الأجهزة ذات العلاقة. وأضاف سعادته: ان هذه الدورة المهمة هدفت إلى تعريف المشاركات بقواعد الأمم المتحدة للحد الأدنى لحقوق المسجونين ومبادىء الأمم المتحدة لحمايتهم، وتزويد المشاركات بالنظام الذي يحكم السجون في المملكة العربية السعودية وأنواع السجون واللائحة التي تحكم عمل العاملات في سجون النساء، وإحاطتهم بالقواعد الشرعية التي تحكم الايداع في السجون والافراج عن المسجونات، وتعريفهم بالرقابة الأمنية والقضائية على أعمالهن اضافة الى إطلاعهن على أساليب المعاملة المثلى للسجينات وتأهيلهن اجتماعيا ونفسيا ودينيا والتدريب العملي على المهام الموكلة للعاملات في سجن النساء.
وأكد ان تنظيم هذه الدورة يأتي استجابة من الأكاديمية لرغبة المديرية العامة للسجون بالمملكة العربية السعودية رغبة في توطيد أواصر التعاون وكذلك ادراكا من الأكاديمية لأهمية موضوعها الذي يستقي محاوره من قيم الدين ومبادئه ومن الخصوصيات الثقافية والحضارية التي ترتكز عليها برامج الاعداد المتكاملة للنهوض بالرسالة الأمنية وأعبائها بمرونة وتعاون انساني جم في نطاق التأهيل الروحي والمعنوي لكافة الأجهزة والمؤسسات ذات العلاقة، ونأمل أن تكون الدورة التي استقطب لها هيئة علمية متميزة قد حققت الأهداف المرجوة منها.
كــما أكــد على أن الاكاديمـية وهي تنفذ هذه الدورات التدريبية المختلفة سعيا نحو تزويد الكوادر العربية بأحدث المستجدات في مجال العلوم الأمنية من خلال نخب علمية تتميز بالكفاءة والخبرة، فإنها تسترشد في ذلك بالتوجيهات الكريمة لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس مجلس ادارة الأكاديمية الذي أولى هذا الصرح العلمي العربي رعايته وعنايته حتى وصل الى هذه المكانة المتميزة.
واختتم كلمته بتذكير المشاركات بعظم الأمانة التي يتحملنها في المحافظة على حقوق هذه الفئة من أبناء المجتمع. عقب ذلك تم توزيع الشهادات على المشاركين.