الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار وزير العدل يستقبل مدير المعهد الملكي للمحكمين بلندن آخر الاخبار أمير القصيم يرأس مجلس المنطقة الأسبوع القادم آخر الاخبار تقني نجران يكرم منسوبيه المشاركين بالمسابقة الثقافية لبيوت الشباب آخر الاخبار المراهقون يعانون من آلالام الظهر والرقبة بسبب الآيباد آخر الاخبار ريال مدريد يعمق جراح برشلونة ويحرز لقبه التاسع عشر آخر الاخبار برنت يقترب من 110 دولارات بفعل توترات أوكرانيا آخر الاخبار شؤون المرشدات تقيم دروساً علمية لزائرات المسجد الحرام آخر الاخبار معرض التربية الفنية 36 بجامعة الملك سعود آخر الاخبار وفد اندونيسي يبحث الفرص الاستثمارية في قطاع المقاولات بغرفة الرياض آخر الاخبار أمير الرياض يفتتح أعمال المؤتمر الدولي لاستدامة الشركات

الرئيسية > الاقتصاد > الرأي الإقتصادي >


العوامل المؤثرة في أسعار البترول وآلياتها «1-2»

العوامل المؤثرة في أسعار البترول وآلياتها   «1-2»

 المعلومات اليقينية والمتواترة عاما بعد عام، تشير بشكل مؤكد، لا لبس فيه، إلى اعتماد اقتصاد المملكة العربية السعودية شبه الكلي على إيراداتها من إنتاج النفط وبيعه، وبالتالي أسعاره، حيث تشكل الإيرادات النفطية أكثر من 90% من مجمل إيرادات المملكة. وتأسيساً على ذلك، فإن أسعار النفط العالمية وكذلك معدلات إنتاج المملكة النفطي لهما تأثير مباشر على مداخيل المملكة؛ كونها تعتمد اعتماداً شبه كلي على النفط كمصدر أساسي للاقتصاد السعودي، وسنلقي الضوء على هذين العاملين: أي أسعار النفط وآليتها، وفي المقال المقبل على السياسة الإنتاجية للمملكة، والتي تخضع لثلاثة محاور: عضوية المملكة في منظمة أوبك والتي تقيد أعضاؤها بالحصص الإنتاجية المتفق عليها لكل عضو في منظمة الأوبك، والمجلِس الأعلى لشؤون البترول والمعادن المختص بالبت في كافة شؤون البترول والغاز والمواد الهيدروكربونية السعودي، وكذلك الجهة المسئولة عن الإنتاج وتكاليفه أي شركة أرامكو السعودية.

آلية أسعار النفط وتقديراتها
منذ أن تبوأ النفط جزءا مهما من الإستراتيجية الجيوسياسية العالمية، بعد الحرب العالمية الثانية، أصبحت أسعاره وامداداته من القضايا ذات الأسبقية التي توليها جميع دول العالم جل اهتماماتها، ومتعلقة بأمنها الاقتصادي والصناعي والاجتماعي والسياسي والعسكري، مما ميز سلعة كالنفط وأسعاره صعوداً أوهبوطاً، بحساسيتها المفرطة؛ نظرا للتقلبات في العرض والطلب في الأسواق البترولية العالمية.
والنفط يمثل المحرك الرئيس للاقتصاد العالمي، والعصب الصناعي لدول العالم قاطبة، فهو من أهم المعايير الرئيسة التي لها تأثير عالمي سواء من الناحية الاقتصادية أو السياسية أو العسكرية، بل هو بحق أهم الدعامات التي ترتكز عليها الحضارة الإنسانية، ومن بين جميع مصادر الطاقة الأخرى يعد النفط في الوقت الحاضر من أكثر السلع الاستراتيجية تداولاً في العالم، وبالتالي فإن النمو الاقتصادي العالمي المرتقب في عام 2014م، مرتبط ارتباطاً ملازماً بنمو الطلب عليه، وبالتالي أسعاره التي تعد من جل اهتمامات المملكة، التي كما أشرنا أنها تعتمد بشكل مباشر على الإيرادات النفطية من كمية الإنتاج، التي تعتمد بدورها على عوامل محورية تحدد أسعار النفط، وهي: الطلب العالمي على النفط، وحالة الاقتصاد الدولي، وحجم الإنتاج، والحصص التقديرية لمنظمة أوبك، ولقد نتج عن التراجع في الطلب على النفط في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية، تدن في أسعار النفط إلى مستويات قد لا تساعد على تطوير صناعة النفط، في ظل أوضاع الأزمة المالية، وصعوبة إجراءات التمويل، واحتمال تعطيل الإقراض للشركات النفطية؛ نتيجة ضعف السيولة لدى بعض البنوك العالمية، بسبب الأزمة العالمية التي اجتاحت العالم منذ عام 2008م، وبالتالي عدم قدرة المنتجين لزيادة انتاجهم في المستقبل؛ لسد الطلب في حالة تعافي الاقتصاد، نظراً لعدم توجيه استثمارهم في القطاع النفطي.
وبالرغم من أن أسعار النفط تتحرك صعوداً أو هبوطاً وفق القاعدة الأزلية (العرض والطلب)، إلا أن سلعة كالنفط تجعل من مكونات الطلب عليه وعرضه، تختلف عن باقي مكونات العرض والطلب للسلع الأخرى، نظراً لأهمية النفط واعتماد الصناعات العالمية، وبالتالي الاقتصاد العالمي عليه، وكونها جزءا مهما من الإستراتيجية الجيوسياسية العالمية، وتعتبر اسعاره وامداداته من القضايا ذات الأسبقية التي توليها جميع دول العالم جل اهتماماتها، ومتعلقة بأمنها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والعسكري، مما ميز سلعة كالنفط بحساسيتها المفرطة، وجعلها تخضع لعوامل كثيرة وقوية تضغط على مكونات العرض والطلب، وباتجاه منحى العرض والطلب.
فأسعار النفط تخضع لعوامل متشابكة، وهي في تغير وتطور مستمر، منها ما هو متوقع ومنها ما هو غير ذلك، فالعلاقة بين سعر النفط والطلب معقدة جداً وتتفاعل مع عناصر بعضها يستحيل التنبؤ بحدوثه، فالعوامل الأساسية المؤثرة في تقديرات الطلب المستقبلي كثيرة ومتشابكة وبالتالي في أسعار النفط. ولتوضيح ذلك، فإن جميع الدراسات التي أجريت خلال العقد الماضي (2000م-2010م) من قِبل شركات النفط والبنوك ودور الاستشارات والخبراء لم تضع أي تصور أو سيناريوهات لوصول الأسعار إلى مستوياتها في منتصف عام 2008، أي 148 دولاراً للبرميل.
وحتى بعد أن وصلت لتلك المستويات غير المسبوقة، كانت التقديرات السائدة آنذاك تؤكد أن مستويات الطلب سوف تستمر في التصاعد لتضغط على الأسعار لمستويات 200 دولار بنهاية 2008، ولكن بعكس تلك التوقعات انهارت الأسعار عن تلك المستويات لتصل إلى مستويات 33 دولاراً للبرميل عام 2009م. ولعلنا نعتبر من ذلك، ونأخذ الحيطة في هذا الشأن وهو أن الجميع كان مخطئا بشأن انتكاسة الأسعار، وإمكانية وصولها إلى مستويات 30 دولارا؛ بسبب الأزمة المالية العالمية المفاجئة، وما ارتبط بها من هبوط حاد في الطلب على النفط. هذا بالإضافة إلى أن بعض العوامل الأخرى يستحيل التنبؤ بحدوثها مثل اندلاع الحروب والقلاقل السياسية الداخلية والنزاعات حول منابع النفط، بالإضافة إلى الأحوال المناخية والكوارث الطبيعية والأعاصير التي تحدث على وجه الخصوص في مناطق إنتاج وتكرير النفط.
وبالرغم من الصعوبة في تحديد الأسعار، إلا أنه في العام الجاري تبدو الصورة واضحة وهي تصاعدية، بسبب المشاكل المتعلقة بالتصدير في ليبيا وعدد من البلدان، وسنتناول في المقال المقبل أهم العوامل المتعلقة والمؤثرات على العرض والطلب، وبالتالي على اتجاهات الأسعار والمستويات المتوقعة لها مستقبلا.
* رئيس مركز السياسات البترولية والتوقعات الاستراتيجية






الرأي الاقتصادي

(218 قراءة - 2 تعليق)
نشر بصحيفة الوطن قبل أيام، أن مصادر مطلعة كشفت أن وزارة الشؤون البلدية والقروية امتنعت عن تسليم وزارة الإسكان أرضاً، تقدر مساحتها الإجمالية بنحو 83 مليون متر مربع، في منطقة... بقية المقال
(1233 قراءة - 0 تعليق)
أشرنا في المقال السابق إلى أن حظر البترول لعام 1973، وما تلاه من سياسيات وردود افعال، كل ذلك هيأ منظمة الأوبك للأخذ بيدها زمام المبادرة في عملية تسعير نفطها الخام... بقية المقال
(144 قراءة - 0 تعليق)
في منطقة الخليج العربي، تشير التقديرات إلى أن ما يزيد على 90% من كل النشاط التجاري وإجمالي الناتج المحلي غير النفطي، تسيطر عليه شركات عائلية، وبإجمالي أصول تصل إلى تريليون... بقية المقال
(572 قراءة - 5 تعليق)
الهدف الشامل من مجالس إدارة الشركات يكمن في حوكمة ومراقبة أدائها حتى لا تنحرف عن أهدافها المأمولة، بل تقوم مجالس الإدارة بمراجعة الخطة الإستراتيجية والموافقة عليها في أغلب الشركات الناجحة. مجالس... بقية المقال
(168 قراءة - 0 تعليق)
قدرت منظمة الصحة العالمية عدد المعوقين بصريا بناء على أحدث الدراسات، بأن هناك 285 مليون نسمة ممن يعانون من الإعاقة البصرية في جميع أنحاء العالم منهم 246 مليون نسمة مصابون... بقية المقال
(247 قراءة - 0 تعليق)
السياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة، فالقوة السياسية لأي دولة تأتي من قوتها الاقتصادية، طبعاً لا نغفل القوة العسكرية، ولكن القوة العسكرية تتأثر بشكل كبير بالقوة الاقتصادية، كما أن كثيرا من... بقية المقال
(224 قراءة - 0 تعليق)
إن الشخص المخلص لبلده يتأثر ويحزن عندما يرى حدثا أو أمرا يؤثر على وطنه أو يزعزع استقراره أو يضر بأفراد الشعب الذين هم عمود البلد والهدف الذي تسعى الدولة مشكورة... بقية المقال
(370 قراءة - 0 تعليق)
مع التقدم الصناعي والانفتاح التجاري العابر للحدود برزت الحاجة لتنظيم ضمان جودة المنتجات، وتبارت دول العالم في سن القوانين التي تكفل للمستهلك حق ضمان جودة الصنع من حيث تحقيقه المواصفات... بقية المقال
(293 قراءة - 0 تعليق)
يبدأ بمشيئة الله تعالى ابتداءً من تداول يوم الأحد الموافق 13 ابريل 2014، تطبيق آلية احتساب سعر الإغلاق بطريقة «المعدل السعري»، بدلاً من طريقة «سعر آخر صفقة عادية»، وقد نشرت... بقية المقال

تعليقات (2) اضغط هنا لقراءة شروط استخدام الموقع (طالع البند الخاص بالتعليقات) إشترك في خدمة أر أس أس

صورة
مرمري 2014/01/18 - 21:45:35
أصبر اصبر يالمنذار لاتستعجل على شان تعرف وين العين
تعقيب معجب
0
غير معجب التبليغ عن تعليق سيئ
صورة
عبدالله المنذار 2014/01/18 - 14:02:26
استفدت الكثير من هذا المقال في بحثي وبإنتظار أهم العوامل المتعلقة والمؤثرات على العرض والطلب، وبالتالي على اتجاهات الأسعار والمستويات المتوقعة لها مستقبلا
تعقيب معجب
6
غير معجب التبليغ عن تعليق سيئ

أكتب تعليقا
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
بقي لك -- حرفا

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha

الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً