@@ ماذا اصاب الاهلي (قلعة الكؤوس) ليفقد مكانته وهيبته بين الكبار ويمنح الفرق الصغيرة الفرصة للنيل منه وجمع النقاط على حسابه؟ بالطبع هذا السؤال مازالت الجماهير الاهلاوية المغلوب على امرها تبحث عن اجابة شافية لمعرفة المتسبب في هبوط اداء الفريق وتواضع نتائجه.
@@ وعندما ندرس اوضاع الفريق الراهنة فان المسؤولية لا يتحملها شخص دون آخر وانما يتحملها الجميع من ادارة وجهاز فني ولاعبين.
فالادارة رغم اجتهادها الا انها وقعت في اخطاء جسيمة لعل ابرزها عدم اتمام صفقات اللاعبين الاجانب حتى الآن رغم انقضاء ستة اسابيع من اهم واقوى المسابقات المحلية وكان من المفترض ان يتم حسم هذا الموضوع قبل بداية الدوري بوقت كاف اذا ما ارادت ان يكون فريقها جاهزا للمنافسة على البطولة.
@@ اما المدرب لوشانتير فيبدو انه مقلب شربه الاهلاويون واثبت فشله الذريع منذ رفض مشاركة الفريق الاول في دورة الصداقة الفارطة الامر الذي اجل استعداد الفريق بدنيا وفنيا وذهنيا وعندما انطلق الموسم سقط القناع عنه وادركنا انه ليس المدرب الذي يحتاجه الاهلي بدليل اسلوبه الركيك وطريقته العقيمة وتخبطاته في التشكيلة من مباراة لاخرى فضلا عن ابعاده بعض النجوم الذين كان من المفترض ان يكونوا ضمن القائمة الاساسية.
اما انجازه مع منتخب الكاميرون فلم يكن له دور فيه حيث صنعه نجوم الكاميرون المتواجدون في الارسنال وريال مدريد وتشيلي وغيرها من الفرق القوية.
@@ اما اللاعبون فلا يستطيع احد ان يشكك في قدراتهم الفنية ومستواهم العالي ولكن الشيء المتفق عليه هو انعدام الروح والحماس واعتقد ان المستوى لا يشفع لاصحابه اذا غابت الروح التي تعتبر اهم سلاح لتخطي الفريق المنافس.
@@ عموما تظل فترة التوقف الاجبارية لجميع الفرق لمدة عشرين يوما فرصة مواتية امام مسؤولي الاهلي لوضع حد للمهازل المتتالية ولم شتات الفريق من جديد وبدء صفحة ناصعة البياض تحمل شعار (لا للخسارة والتفريط).
ومضة
==1==
ياحيف من مثلك سهمها مكني==0==
==0==بين الضلوع وطالت الجسم كله==2==