الجمعة 18 جمادى الآخرة 1435 - 18 أبريل (نيسان) 2014
الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار حالة الطقس المتوقعة اليوم الجمعة آخر الاخبار سباق دراجات للهواة والمحترفين في الرياض آخر الاخبار وفاة الأديب العالمي جابريل جارثيا ماركيز في المكسيك آخر الاخبار مدني الشرقية يقرر إيقاف عرض سرك بالظهران سقط مدرج الجمهور فيه آخر الاخبار اشتباه بوجود مادة الفوسفات السامة بعمارة بالخبر يستنفر الفرق الإسعافية والإنقاذ آخر الاخبار الأمير سعود بن نايف:غرفة الشرقية مطالبة ببرامج إبداعية آخر الاخبار أمير الشرقية يعزي عائلة المنجد آخر الاخبار إغلاق 27 منشأة مخالفة وإيقاف 87 عاملا بالرياض آخر الاخبار دروس علمية لزائرات المسجد الحرام آخر الاخبار «الحصان» على السرير الأبيض

الرئيسية > الرأي >


القانون المدرسي المفقود

القانون المدرسي المفقود

بحثت عن القانون المدرسي لمدارس التعليم العام في محركات البحث الالكترونية المتاحة فلم أجد سوى تعليمات تأديبية، لا تعتبر قانونا قادرا على تنظيم العلاقات بين الأطراف المعنية وحماية الحقوق والواجبات وتحديد المخالفات والعقوبات الرادعة، وأخشى أن وزارة التربية والتعليم السعودية تتجاهل أهمية القانون المدرسي الحازم الذي يحمي حقوق الأطراف المعنية ذات العلاقة بالمدرسة، والذي يجب أن يتوج بمرسوم ملكي كريم لاقراره وتطبيقه والعمل بموجبه في المحاكم الشرعية، وأن يكون معروفا لدى كافة الأطراف، ومن شأن ذلك توفير البيئة المدرسية الآمنة وإعادة الهيبة والاحترام المفقودين للمدرسة.

 القانون المدرسي ينبغي أن يشتمل على حقوق الطالب وواجباته لكونه العنصر الأساسي المستهدف بالعملية التعليمية، وحقوق المعلم وواجباته لأنه العنصر الذي بدونه لا تتحقق العملية التعليمية.

القانون المدرسي الحازم مطلب أساسي تحتمه الحوادث العديدة فردية وجماعية التي سجلتها أجهزة الأمن والوزارة المسئولة عن توفير السلامة والأمن للطلبة والمعلمين ومديري المدارس والاداريين من الجنسين وغيرهم، حيث شهدت السنوات العشر الأخيرة تعرض بعض المعلمين وسياراتهم وبعض مديري المدارس لتعديات خطيرة من تهجم وضرب وعنف من قبل بعض الطلبة وأولياء أمورهم، وآخر هذه الحوادث طعن طالب لمعلم أرداه قتيلا منذ أسابيع، فما هو الاجراء القانوني الذي اتخذته وزارة التربية والتعليم في هذا الشأن، وكيف يمكن أن يؤدي المعلم وهو العنصر الفاعل الأهم في العملية التعليمية مهمة التدريس وهو غير آمن، بل يتبطن شعورا بالخوف من الطلبة وأولياء أمورهم شعورا بعدم الأمن والاطمئنان، وإذا افتقد الأمن والاطمئنان الذي يشكل أحد الحاجات الأساسية للانسان، فكيف يمكن مطالبة المعلم بتحقيق الجودة في التدريس.
كما أن القانون المدرسي ينبغي أن يشتمل على حقوق الطالب وواجباته لكونه العنصر الأساسي المستهدف بالعملية التعليمية، وحقوق المعلم وواجباته لأنه العنصر الذي بدونه لا تتحقق العملية التعليمية، وحقوق مدير المدرسة ومنسوبيها وواجباتهم لأنهم العناصر البشرية المساندة الذين يهيئون متطلبات العملية التعليمية، ويشرفون عليها لكي تتحقق الأهداف المرجوة.
 إن عدم وضع القانون المدرسي الحازم يسهم في فقدان المدرسة قيمتها التربوية ومكانتها التعليمية والاجتماعية، وان حماية حقوق من تقدم ذكرهم لا تتحقق إلا بالقانون المدرسي الشامل لكل ما له صلة، ولا فائدة من أي قانون ما لم يتم تطبيقه بحزم من خلال العقوبات الرادعة والا يصير مجرد حبر على ورق.

alikader77@yahoo.com








الرأي

0 تعليق)
أحد عشر عاما عجاف، مرت على ما بين النهرين، منذ سقوط بغداد في التاسع من أبريل عام 2009، بمساندة إيرانية، ودعم من الميليشيات التابعة لها. وكانت نقطة البداية في طريق... بقية المقال
0 تعليق)
شاهدت مثل كثيرين، أداء زميلنا القدير مصطفى الأغا، في برنامج «الحلم» الذي يقدمه في قناة «أم بي سي». ففي حلقة السوداني عمر مصطفى الحسن، الفائز بجائزة الحلم، أطلق الأغا عبارات... بقية المقال
0 تعليق)
يقول أحد الموظفين (في البيت سرير ومكيف وغرفة مظلمة، وما يجيك النوم!وفي الدوام مستعد تنام ولو على كيس أسمنت!) هذا الاعتراف من الموظف العزيز، له مصداقية كبيرة، والدليل أنك عندما تراجع... بقية المقال
0 تعليق)
جاء إلى المملكة قبل سنوات. حينها، كل ما كان بحوزته مؤهل دراسي بلا أي خبرة. لكن هذا الوافد الآسيوي دأب على العمل بجد وهمّة، وصنع من نفسه ممارساً مميزاً للعمل... بقية المقال
0 تعليق)
‏تتضح أهمية التواصل مع الآخرين في أنها الوسيلة التي من خلالها  يستطيع الفرد إشباع حاجاته الأساسية البيولوجية والنفسية ،  و تحقيق مشاعر الانتماء في المحيط الذي يعيش فيه  ، كما ... بقية المقال
0 تعليق)
 لطالما بحثت عن كتاب الدكتور غازي القصيبي رحمة الله عليه «في عين العاصفة»، وهو الكتاب الذي ضم مقالاته السياسية التي كتبها في زاويته شبه اليومية في صحيفة «الشرق الأوسط» اثناء... بقية المقال
0 تعليق)
تعاني بعض الدول الأمرين من أزمة اختراق المواقع الالكترونية- ان صح تشبيه هذا الاختراق بالأزمة- لتبدو الصورة السلبية للثورة الاتصالية وتقنياتها المعلوماتية واضحة للعيان، وتشكل في واقع أمرها قلقا لايمكن... بقية المقال
0 تعليق)
هكذا تكون عظمة العلماء البعيدة عن منابر المساجد وحلقات العلم، هكذا يبدأ الفقيه بنفسه، كيف لا وكيف لا يقول ما لا يفعل؟ قمة التسامح فمن يتنازل لوجه الله عن قاتل... بقية المقال
0 تعليق)
يبدو أن العراق سيستمر في صراع الدم وفوضى القتل، ما دام المشروع الطائفي للحكومة ورعاتها مستمرا. وتجري القوى النافذة المستفيدة التابعة لإيران وميلشياتها تغذية آلة الكره والموت لمنع الاستقرار في العراق،... بقية المقال

تعليقات (0) اضغط هنا لقراءة شروط استخدام الموقع (طالع البند الخاص بالتعليقات) إشترك في خدمة أر أس أس

أكتب تعليقا
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
بقي لك -- حرفا

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha

الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً