الجمعة 18 جمادى الآخرة 1435 - 18 أبريل (نيسان) 2014
الرئيسية
الإعلانات
آخــر الأخبــار |
آخر الاخبار مقتل وإصابة 15 شخصاً غالبيتهم من رجال الأمن في حوادث عنف متفرقة بالعراق آخر الاخبار ملتقى لذوي الاحتياجات الخاصة بالخبر الأحد آخر الاخبار البنك الدولي يمنح تونس قرضًا بقيمة 100 مليون دولار آخر الاخبار أرخبيل فرسان لغة الجمال وعراقة التاريخ ومستقبل الاستثمار آخر الاخبار النعيمي: المملكة نجحت لعدة عقود في تصدير الموارد الطبيعية إلى العالم بموثوقية آخر الاخبار الأمير سعود بن نايف:غرفة الشرقية مطالبة ببرامج إبداعية آخر الاخبار أعضاء مجلس الشورى الشورى يزورن المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق آخر الاخبار موافقة دول مجلس التعاون على آلية تنفيذ وثيقة الرياض آخر الاخبار تتويج طلاب تعليم المدينة المنورة بجوائز القرآن الكريم والحديث الوزارية (تدبر) آخر الاخبار «السرطان»يهدد حياة 13.1 مليون رجل وامرأة بحلول 2030

الرئيسية > الرأي >


متصدر لا تكلمني !

متصدر لا تكلمني !

عندما يعيش الشاب في هذه الحياة لأهداف، وعندما تكون هذه الأهداف راقية، وعندما ينظر للحياة بتفاؤل وطموح غير متأثر بنظرة المجتمع من حوله الذي قد يكون صاحب نظرة تشكيكية تحطيمية لا تنظر إلا إلى النماذج الأسوأ فتعممها وتدمرها وتدمر بها! فيرى هذا الشاب أن كل يوم من أيام حياته ما هو إلا خطوة في سبيل تحقيق أهدافه التي رسمها، هنا يحق له أن يقول أنا متصدر لا تكلمني!
وعندما تنجو الفتاة من الأوهام التي تعيش فيها بعض بنات جيلها، وتحافظ على مكتسباتها وتتعامل مع الحياة بقوة وجدية وفق (النساء شقائق الرجال)، فلا تسلم خططها وأهدافها وأدوارها لغيرها يسيّرها وفق ميوله، ولا تعيش أسيرة التوافه! ، هنا يحق لها أن تقول – ونقول معها بكل فخر- أنا متصدرة ولا تكلموني!
وعندما يهتم المسؤول ببناء عمل مؤسسي حقيقي في إدارته، همه الوحيد العمل والإنجاز أكثر من صور الكاميرات وعدد ورود اسمه في الأخبار، فيقرّب من مكتبه المبدعين، ويطرد الملمّعين والمتلونين، ويتحرر من نظرية المؤامرة التي تكبله، فالمواطن لا يريد من سعادته وطاقم عمله إلا ما يراه بعينيه أو يلمسه أثناء مراجعته فقد تشبّع من الكلام والصور، هنا يحق لصاحب السعادة أن يقول أنا متصدر ولا تكلمني!
وعندما يرى المبدع في أي مجال أنه لم يصل حتى الآن، وأن عليه ألا  يتوقف عن تطوير قدراته، وألا يضيع ما حباه به مولاه من إبداع في المشاكل والمناكفات وما يضر ولا ينفع، يحق له أن يطالب المجتمع بتقديره واحترامه فهو متصدر ولو قال لا تكلمني فسنقول: متصدر ومعك حق!
مع أني أعتقد أن المتصدر الحقيقي لن يستطيع أن يقول لأي أحد لا تكلمني، بل سيتكلم ويعبر ويساهم في بناء مجتمعه، فهو متصدر واثق من نفسه، وبالتالي فهو رسول نجاح دائم، ينشر أريج نجاحه في مجتمعه، ويحارب السلبية واليأس والاحباط!
اللهم كثّر متصدرينا، واجعل جميع متصدرينا في المركز الأول حتى ولو قال كل واحد منهم: أنا متصدر لا تكلمني!



تويتر @shlash2020








الرأي

0 تعليق)
أحد عشر عاما عجاف، مرت على ما بين النهرين، منذ سقوط بغداد في التاسع من أبريل عام 2009، بمساندة إيرانية، ودعم من الميليشيات التابعة لها. وكانت نقطة البداية في طريق... بقية المقال
0 تعليق)
شاهدت مثل كثيرين، أداء زميلنا القدير مصطفى الأغا، في برنامج «الحلم» الذي يقدمه في قناة «أم بي سي». ففي حلقة السوداني عمر مصطفى الحسن، الفائز بجائزة الحلم، أطلق الأغا عبارات... بقية المقال
0 تعليق)
يقول أحد الموظفين (في البيت سرير ومكيف وغرفة مظلمة، وما يجيك النوم!وفي الدوام مستعد تنام ولو على كيس أسمنت!) هذا الاعتراف من الموظف العزيز، له مصداقية كبيرة، والدليل أنك عندما تراجع... بقية المقال
0 تعليق)
جاء إلى المملكة قبل سنوات. حينها، كل ما كان بحوزته مؤهل دراسي بلا أي خبرة. لكن هذا الوافد الآسيوي دأب على العمل بجد وهمّة، وصنع من نفسه ممارساً مميزاً للعمل... بقية المقال
0 تعليق)
‏تتضح أهمية التواصل مع الآخرين في أنها الوسيلة التي من خلالها  يستطيع الفرد إشباع حاجاته الأساسية البيولوجية والنفسية ،  و تحقيق مشاعر الانتماء في المحيط الذي يعيش فيه  ، كما ... بقية المقال
0 تعليق)
 لطالما بحثت عن كتاب الدكتور غازي القصيبي رحمة الله عليه «في عين العاصفة»، وهو الكتاب الذي ضم مقالاته السياسية التي كتبها في زاويته شبه اليومية في صحيفة «الشرق الأوسط» اثناء... بقية المقال
0 تعليق)
تعاني بعض الدول الأمرين من أزمة اختراق المواقع الالكترونية- ان صح تشبيه هذا الاختراق بالأزمة- لتبدو الصورة السلبية للثورة الاتصالية وتقنياتها المعلوماتية واضحة للعيان، وتشكل في واقع أمرها قلقا لايمكن... بقية المقال
0 تعليق)
هكذا تكون عظمة العلماء البعيدة عن منابر المساجد وحلقات العلم، هكذا يبدأ الفقيه بنفسه، كيف لا وكيف لا يقول ما لا يفعل؟ قمة التسامح فمن يتنازل لوجه الله عن قاتل... بقية المقال
0 تعليق)
يبدو أن العراق سيستمر في صراع الدم وفوضى القتل، ما دام المشروع الطائفي للحكومة ورعاتها مستمرا. وتجري القوى النافذة المستفيدة التابعة لإيران وميلشياتها تغذية آلة الكره والموت لمنع الاستقرار في العراق،... بقية المقال

تعليقات (0) اضغط هنا لقراءة شروط استخدام الموقع (طالع البند الخاص بالتعليقات) إشترك في خدمة أر أس أس

أكتب تعليقا
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
بقي لك -- حرفا

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha

الأكثــر قــراءة

الأكثـر تعليـــقاً